بقلم/ رشا عبدالعزيز الغفيلي- الرس
في يوم جمعة، أُعلن نجاح الحج للعالم أجمع..
ونحن جميعًا نشكر قيادتنا الرشيدة -أيدها الله- .
ولكل من ساهم في نجاح موسم الحج هذا العام 1447 هـ.
إن العمل التطوعي في موسم الحج ليس مجرد عمل يؤدّى فحسب بل هو علمٌ يُتعلَّم ، وتعلمنا أن نعلم الأخرين ليكونوا معنا ومعًا نحو التطوع،
وهو ما زرعه فينا الوطن بقيادته الرشيدة، وأبناءه الذين ساهموا في بنائه.
نقف صفًا واحدًا كصفوف المصلين لخدمة ضيوف الرحمن، وبجهود وتكاتف الجهات المعنية كافة على جميع الأصعدة اتسعت دائرة التطوع وتعددت نطاقاته وأنشطته.
إنه التطوع الوطني الإنساني، حتى وإن رحلوا الحجاج لم يرحل الأثر بل بقى.
الهيئة العامة للإحصاء من جهتها أعلنت أن إجمالي أعداد الحجاج هذا العام 1447هـ بلغ (1,707,301) حاجّ وحاجَّة، إنه ليس رقمًا فحسب بل أرقامٌ اقترنت بالنجاح.
اللحظات في الحج ليست لحظاتٍ عابرة، كعبور الحجاج لتأدية مناسكهم، بل هي مشاهد خالدة تجسّد تاريخ المملكة العربية السعودية وعطائها في مواسم الحج.
دمت وطنًا قويًا آمنًا شامخًا بقيادته وشعبه ومكانته.