الشاعر فهد عبدالله الشومر(رواق الشومر)
اللَّهـــُمَّ اضْــرِبْ ظَـــالِمًا بِعَــــدَالَـــةٍ
وَاجْعَــلْ لِسَيْـــــفِ الحَقِّ حُكْمَ الإِيلَامِ
وَارْفَـــعْ عَـــنِ الأُمَـــمِ الْمُعَــذَّبِ أَهْلِهَا
مَــــا أَثْقَـلَ الأَرْوَاحَ مِـــنْ ثِقْــلِ الآلَامِ
وَأَخْــرِجْ شُعـُوبَ الأَرْضِ مِنْ ظُلُمَاتِهَا
فَاللَّيْـــلُ طَـــــالَ وَضَـــاقَ فِيهِ المُقَــامِ
وَاحْفَــظْ بِــلادَنَـــا الَّتِـي فِي ظِـــــلِّهــَا
نَحْيَـــــا بِأَمْــنٍ صَـــــانَهُ حُسْنُ النِّظَامِ
قَدْ صَـــارَ فِي الدُّنْيَـــا صِـرَاعٌ مُرْهِقٌ
وَتَفَرَّقَـــتْ بَيْنَ الْحُــــرُوبِ الأَعْــــلَامِ
فِي الْخَلِيــجِ نَــارُ الْفِتْنــَةِ احْتـــَدَّتْ لَهَا
مَوْجَــــــــــاتُ بَـحْـــرٍ مُثْقــَلٍ بِالآثَــامِ
وَنَحْــنُ الثَّـــوَابِتُ فِي الْعُهُــودِ كَأَنَّنَـــا
جَبـــــــَلٌ يُصُـــونُ العَهْــدَ وَالإِقْــــدَامِ
فَاحْفَـظُــوا الأَوْطَــــــانَ فِي أَيَّامِـــــكُمْ
فَالعَـقْــلُ خَـــيْرُ سِيَــــــاسَةٍ وَزِمَـــــامِ
وَاتْرُكْ حَسُودًا فَالْحَسَدُ نَارٌ إِذَا سَــــرَتْ
أَحْرَقَـــتِ الــوُدَّ وَأَذْكَـتِ الانْقِسَـــــامِ
إِنَّ الأُمَــــمْ تَبْــنِ مَجْــــدَ حُضُـــورِهَا
وبِالْعَــــدْلِ تَبْـــــقَى فِي عُـلُـــــوِّ مَقَـــــــامِ
وَالظُّـلْمُ يَهْــــــــــــدِمُ صَرْحَــهَا وَيُزِيــلُه
وَيُعِيـــدُهَـــــا فِي دَائِــــــــرَة الظَــــــــــــــلَامِ
وَالْعَــــدْلُ نُــــورُ اللَّهِ فِــــي أَرْضِ الوَرَى
بِــهِ اسْتــــَقَــامَـــــــتْ سُنَّـــــــــــــــــةُ الأَيَّــامِ
مَـا عَـــاشَ مُـلْكٌ قَـــــائِمٌ فِـي قُــــــــــوَّةٍ
إِلَّا وَكَــــــــانَ الْعَـــــــــدْلُ سُــــــــــــــــــرَ دَوَامِ
فَـــــإِذَا تَوَلَّــى الظّــُلْمُ حُــــــــكْمَ بِلَادِهِـم
سَــــارَتْ خُطَـــــاهُمْ نَحْــــوَ سِقْـطِ حُطَــــــامِ
فَالْعَـــدْلُ يَرْفَــعُ بُنْيَــــــةَ الأَوْطَــــانِ إِنْ
صَــــدَقَـــــتْ نِـيَــــاتُ الحُــــــكْمِ وَالأَحْكَـــامِ
وَبِهِ تَعِيـــشُ الأَرْضُ فِـــي أَمْــــنٍ وَفِـي
عِــــــــزٍّ يَــــــــدُومُ وَرِفْعـــَـــــةٍ وَسَـــــــــلَامِ
مَقْطَعُ فِلَسْطِين
وَالْقُـــدْسُ تَبْقَـــى فِي الضَّمِــــــيرِ قَضِيَّةً
حَتَّـــى يَقُـــومَ العَـــــــدْلُ بَعْدَ ظَـــــــلامِ
وَفِلَسْطِــينُ تَعُــــودُ كَرِيمَــةً فِي أَرْضِهَا
وَالْقـــــُدْسُ تَبْـقَــى عَاصِمَـــتَهَا بِالنِّــظَامِ
قَدْ جَــــــــاءَ مِيثـــــَاقُ الْعُرُوبَةِ فِي فَاسٍ
يَدْعُـــــو لِحَــــقٍّ صَـــــــانَهُ الإِلْهَـــــــامِ
وَتَلَتـــــــْهُ مُبَــــــــادَرَةُ السَّــــــــلَامِ لِأُمَّةٍ
تَرْجُــــــــو لِلإِنْسَـــــــانِ عِــــــزَّةَ مَقَــامِ
أَنْ تَنْسَحِبَ الْقُوَّاتُ مِنْ أَرْضٍ اغْتُصِـبَتْ
وَيَعُـــــــودَ لِلشَّعْــــبِ الْكَــــرِيــــمِ مَقَــامِ
مقطع النهايةِ
وَالسُّعـــــُودِيَّةُ فِي السِّيَـــاسَـــــةِ مَنْــهَجٌ
يَسْـمُـــــو بِحِكْـــمَــــــةِ قَــائِدٍ وَإِمَــــــامِ
نَهـــْجُ التَّـــــرَوِّي وَالبِنَـــــــــاءِ لِأُمَّــــةٍ
تَمْـضِـــي إِلَى التَّطْــــــوِيرِ بِالإِقْــــــدَامِ
فَالْجَيْشُ حِصــْنُ الدَّارِ يَحــْمِي أَرْضَــهَا
بِعَــزِيمَــةِ الأَبْطَـــــــــــــــالِ وَالإِقـــْدَامِ
وَالْعِلْمُ أَصْــــبَحَ فِي الزَّمَــــــانِ سِلَاحَنَا
وَبِــــــهِ نُشـَيّـــــــــــِدُ قُــــوَّةَ الأَقْـــــوَامِ
لَا نَنْتـــَظِـرْ مِنَّــــــةَ الزَّمَـــانِ وَلَا نَرَى
إِلَّا اعْتِمـــــــَادَ الْقَـــوْمِ عَلَـــى الإِحْــكَام
فَالدِّرْعُ صُنْــــــعُ بِلادِنَا وَاقْتِصـــــــَادُنَا
وَالسِّيَـــــــــاسَةُ الْحَصْفَاءُ خَيـــــْرُ دِعَامِ
وَبِهَا تَهَـــــــابُ الدَّوْلُ بَـــأسَ وُقُــــوفِنـَا
حَتَّــى وَإِنْ كُنّــــــــــــَا دُونَ الأَعْظَـــــامِ
اللَّهـــُمَّ احْفَــــظْ أَرْضَنَــــــــــا وَسَمَــاءَنَا
وَاجْمَـــعْ قُلُــوبَ المُسْلِـمِينَ عَلَى الوِئَـامِ