عبد العزيز عطية العنزي
حبيبتي… بلهاء
وأنا؟
أُجادل ظلي… كأنني أعرف الحقيقة
تسكب جدول الماء
على عطشي القديم
ثم تمضي…
وكأن الارتواء فكرة لا تعنيها
تضحك حين أبكي
وتبكي… حين لا أكون هناك
كأنها تعيشني مرتين
مرةً في الحضور…
ومرةً في الغياب
تنسى الهراء
الذي كنتُ أعلّقه في عنق اللحظة
كتمائم نجاة
ثم تتركني
أغرق في حكمةٍ متأخرة
حبيبتي… بلهاء
أم أنني أنا
من يتقن الحماقة
حين صدّق أن الماء
يُشبه البقاء؟