بلقيس الشميري
أهدي إليهِ الشوقُ والتحنانَ في كل سانحه
لكنَّهُ يهوى الفراق
وتهيمُ بالهجرِ الجميلِ جوانحه
أنا لستُ أدري عن عذابِ العشقِ
ماطعمهُ … مالونهُ
ولما أنا .. دومًا أكونُ المانحه .!
في صفحةِ العشاقِ
ضاعَ العشقُ والمعشوقُ
في حيواتنا
لم تبق من ذكراهمُ
إلا همومًا جارحه
إقرأ على دمنا الكتاب
رتل بحزنِ رحيلنا
صمت الغياب
وأعد إلى نعشِ الهواءِ
… ملامحه
أنا نسمةُ الشكِ الضحوكِ
وصبح ليلِ المهتدين
فبوهجِ وحيِّ محبتي
تحيا الروىءَ بخيولِ
شعرٍ جامحه
أوركيدةُ العشقِ المقدسِ
ثورةٌ .. ونبؤةٌ
تسعى إلى لقيا السنين
من بعدِ ماغارَ الحنين
على القلوبِ الكادحه
مُذ غابَ طيفُكَ في الورى
وأنا أدورُ على المكان
طمعًا بثوبِ الناسكين
إذ أنشدوا بعدَ الغيابِ
…. الفاتحة
لا تحسبنَّ اللهَ يغفرُ ذنبنا
لكنني وبكلِ صدقٍ
مع كلِّ جرحٍ .. مرَّ بي
… متصالحه
أهفو إلى الفجرِ السعيدِ السرمدي
وأُطِلُّ من سدي البعيدِ على الوجود
ماكنتُ يومًا في فِنَائِيَّ سائحه
فأنا الثقافةُ.. والتمدُّنُ .. والقرون
وأنا التمردُ.. والشقاوةُ .. والدموع
.. المالحه
سأجودُ بالشوقِ الجميلِ وينتهي
قلبي الغضوبُ إلى المتونِ الشارحه
مُذ قِيلَ للمُدُنِ اِدخلي
للصرحِ بل وتبتلي
في ظِلِّ أربابِ الغرام
وأنا برمشِ هواكَ
دومًا .. سارحه
أوَّاهُ يا ألمَ المنى
أوَّاهُ يا نبضَ السنين
أنا في السكون
سقيتُ سِربَ السائرين
وضممتُ كلَّ اللائحه
وَ طَفِقتُ أمخُرُ في العُباب
لاشيءَ في نبضِ المكان
يسمو على صوتِ الجروح
سوى العيون النائحه
فلتنزلي من قصركِ العاجيِّ
يومًا …
إن كنتِ ساترةً تجاعيدَ الزمان
أو كنتِ غصبًا فاضحه
قد سبَّحَ الملكوتُ في صلواتنا
وسعى الكليمُ لربِّهِ مستغفرًا
من ذنبهِ
من بعد ما أكل الذهاب
نبض القلوب الصالحة
المسبحيُّ بحيينا يرنو إلى
قرنِ الضباء
فأعد إلى قلبي السماء
وأعد إلى ذاك العجوزِ
مسابحه
القادمون على الطريق
من غبة الزمنِ السحيق
ليسو. من الغرباءِ ..
انهمو
بعض النجومِ الضائعات
السابحه
وأنا هنا في غربتي
أسلو بأبجدةِ الحروف
بين الكنائِس والمعابدِ
والمساجدِ
أنباءُ رؤيًا صالحه
قد صادقَ الإسراءُ
حبريَّ غُربةً
فقرأتُ وجه العابرين
غوايةً ..
بين المآذنِ والقبابِ
الصادحه
سلمتُ أفئدةَ الرجاءِ بخافقي
وبكيتُ في سِفرِ الخلود
إلى إنتهاءِ المشتكى
فهناكَ كنتُ ولا أزال
تلك الفتاةُ الرابحه
قف عند بابكَ إنما
تلك الطريقُ طويلةٌ
واليوم غيرُ الأمس
غيرُ الآنَ
غيرُ البارحه