التأخر هو عدم حدوث الإنجاب لمدة عام، رغم وجود رغبة فيه وعلاقة زوجية منتظمة «تعادل 3 مرات أسبوعيا» من غير وجود أي مانع أثناء العلاقة، وتستثنى الزوجات اللاتي تزيد أعمارهن على «35» عاما بـ6 شهور، حيث تقل فرص الحمل بعد تلك السن.
– عدم حدوث الحمل بشكل نهائي ينقسم إلى ابتدائي بمعنى أنه لا يوجد حمل سابق، وثانوي وهو وجود حمل سابق، وفي حال حصول تأخر في الحمل يجب مراجعة الطبيب لإجراء الفحوص اللازمة لكلا الزوجين.
– في حالات تأخر الإنجاب الثانوي يجب إجراء تحاليل للزوجين، وقد يرفض الرجل إجراءها لأن لديه أطفالا، ولكن قد تكون المشكلة بسبب مرض معين أصابه حديثا.
– يمكن استغلال فترة التبويض من أجل رفع فرص الحمل إذا كانت الدورة منتظمة عن طريق كواشف الإباضة وغالبا ما تكون في اليوم الـ14 من الدورة.
– يجب على الزوجة تناول حمض الفوليك بشكل منتظم من بداية الرغبة في الإنجاب عبر الأقراص وهي المفضلة ، ولا ينبغي الاكتفاء بالأطعمة الغنية به فقط.
وأكد الخبراء ان هناك أطعمة يجب الابتعاد عنها لمن يعانون صعوبة الإنجاب وهي :
– القهوة
– الدهون غير الصحية
– السكر المصفى
– الكربوهيدرات المصفاة
– المحليات الاصطناعية