هواكَ وما بي شِقوةٌ إلا هواكَ
أراكَ ولا أرى ظِلَّاً سواكَ
وأذكرُ أنني قد صرتُ طيفًا
توقَّد شوقه لمَّا رآكَ
حنينُ العِشقِ ينبئ باغترابي
ويُسلِمُ خافقي لذُرَى عُلاكَ
رحلتَ عن الوجودِ بلا رحِيلٍ
فأحكمت التَّصَيُّدَ وَ الشباكَ
يُخالطني من التحنانِ موجٌ
فأغرق فيهِ استجدي الهلاكَ
أذوبُ عن الوجودِ و أزدريهِ
إذا غُيِّبْتُ في وجدٍ أراكَ
فبحرُ الشوقِ يُنجيني و أسلو
عن الإبحارِ في عشقٍ أتاكَ
وأشرعتي بلا مرساةِ سُفُنٍ
ومينائي سرابٌ من رؤاكَ
لأنتَ الخُلدُ في شريانِ روحي
وأنتَ الكونُ في قلبٍ رعَاكَ

اترك تعليقاً