تغير كبير فى النظرة إلى السيارات الصينية بطرازاتها المختلفة؛ شهدتها السوق المصرية فى الأعوام الماضية، حيث استطاعت الشركات الأم ووكلائها أن تخترق حاجز الثقة وترسم طريقها وتحسن من جودة إنتاجها وتطورها مما زاد من مبيعاتها داخل مصر وتحقيق الكثير من النجاحات بل وتهاتف الوكلاء لجذب العديد من الطرازات الصينية تحت عبائتها، ولأنها تهدف إلى مزيد من التقدم التكنولوجي ومنافسة غيرها من الدول الأوروبية والأسيوية أقتحم التنين الصيني السوق بالسيارات الكهربائية وأصبح رائدا في صناعة البطاريات وتصديرها إلى مختلف دول العالم
وأكد بعض الخبراء أنها تحظى بشعبية
بالسوق المصرى، لأنها قدمت طرازات متنوعة ومتعددة للمستهلك ، كما أن الشركات الأم الصينية بالخارج تنتج كماليات ومواصفات متنوعة تتسم بالأمان والثبات لقائدى السيارات الصينية، كما أنها تتفهم طبيعة السوق المصري، بل وأصبحت تحظى بشعبية كبيرة لدى المستهلك، وقال: لا ننسى أن أسعار السيارات الصينية تناسب الكثير من المستهلكين المصريين، وذلك بمقارنتها بالطرازات الأوروبية والتى تمتلك نفس المواصفات والكماليات و لكن فى الوقت الحالى أسعارها فى ظل الظروف الحالية تفوق قدرة المستهلك الذى يفكر فى شراء تلك الطرازات.
وأضاف أن السيارات الصينية أثبتت نجاحها فى البلاد العربية مثل السعودية والأردن والامارات وغيرها، بل و أنتشرت العديد من الطرازات الصينية و كسبت ثقة المستهلك العربى، و تلاها انتشار السيارات الكهربائية و نجاحها بصورة كبيرة، وقامت البنوك وشركات التأمين بوضعها فى خططها بعد أن كانت ترفض التأمين عليها أو إعطاء القروض لشرائها، بل واعتبارها واقع فى سوق السيارات، خصوصا فى ظل ارتفاع أسعار قطع غيار السيارات التى تعمل بالوقود، فنحن نعلم أن فكرة السيارات الكهربائية قائمة على البطارية.
أوضح أن الكثير من الوكلاء المحليين الأن أصبحوا توكيلات لماركات صينية مما أعطى ثقل وأهمية لاختيار المستهلك المصرى لتلك الطرازات ، لأن العميل يضمن أن التوكيل الكبير سوف يقوم بتوفير مراكز صيانة على أعلى مستوى برعاية من الشركات الأم ،وخدمات ما بعد البيع تضمن صيانة متميزة للسيارة.