لم يبقى في الوجد
ميعاد لأغنية
ومسرح الوصل دوماً
كان ينغلقُ
فى صبح الهوي تتقد
تلك المنامات
كيما تعود لتخبو فى أرجوحة
المسافات

فما استرح -سطر التساؤل
والعمر ينسحبُ
وحيد يدوزن الآه
في أوتار غصتهُ
وفى خلوة هزيع الليل
يلفظها
والدمع من تباريح الشوق
ينسكبُ

اشتاق مولد قصة
تجدف كل فصولها بنا
وبارقة توزع بقايا الغيم
لعمري الآتي
يا عثرة الأيام طال انتظاري
كلما قربت لأقطارك –
عدت أبتعدُ
أسير في أنخاب ذكراك
بعضي مع كلي
حيث ماضي له
قدت بداياتي –

اترك تعليقاً