بقلم أ٠ فهد بن حسين السميح
ما أبهى هذا المشهد الذي يشرح الصدر ويبعث الطمأنينة في الحرم المكي؛ نساءٌ سعوديات بحشمةٍ ووقار، يجسدن أصالة المجتمع وتمسكه بقيمه الراسخة في أطهر البقاع وأعظمها شأنًا. هذا السواد الأعظم ليس مجرد مظهر، بل هو هويةٌ راسخة واعتزازٌ بالعفاف والحياء. نسأل الله أن يديم هذه النعمة، وأن يبارك في نسائنا ويحفظهن.
ويزداد هذا المنظر جمالًا مع ما تشهده هذه الأيام من التيسير والسماح بأداء العمرة للمواطنين، في تنظيمٍ يعكس عناية هذه البلاد المباركة بخدمة الحرمين الشريفين وتيسير العبادة لقاصديهما؛ فتُقبل القلوب، وتطمئن النفوس، في أجواءٍ يسودها الأمن والسكينة.
وذلك مما يعكس ثمار قرارات الدولة – أيدها الله – بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين في تمديد فترة السماح بالعمرة للمواطنين، وهي فرصة عظيمة ينبغي اغتنامها؛ ومن هذا المنبر أحث الجميع على استثمار هذه الأيام في طاعة الله والإقبال عليه.
نسأل الله أن يديم هذه النعمة، وأن يتقبل من المعتمرين، وأن يحفظ بلادنا ويديم عليها عزها واستقرارها