بقلم عبدالعزيز عطيه العنزي 

المقدمة

في عالم تختلط فيه الضوضاء بالصمت، يغرق الإنسان أحيانًا في فراغه الداخلي. هذه القصيدة صرخة روح تبحث عن وجودها، قلب يرفض الاستسلام للفراغ، وعقل يحاول أن يجد لنفسه معنى.

أنا هنا…

أحمل قلبًا يصرّ على الخفقان،

أمشي بين الناس،

لكن فراغي معي دائمًا.

تحطّمت جسوري وحصوني،

وحتى قصري صار ظلّ غيري،

لكن قلبي…

رفض أن يموت صامتًا.

أريد أن أعيش،

كإنسان…

أعمق من فراغ كل العوالم.

By إدارة الموقع

نبذة عن ادارة الموقع

اترك تعليقاً