بقلم:عبدالعزيز عطيه العنزي

عذرًا يا سموّ الأمير عبد الرحمن بن مساعد… فالكلمات أمام سيرتكم تقف خجلى مهما بلغ جمالها، والحروف ـ مهما تسابقت ـ تعجز عن أن تفي مقامكم قدره.

نكتب عنكم فنشعر أن المداد يضيق، ونحاول وصف مواقفكم فيكبر المعنى حتى يحتاج إلى دواوين،
فمكانتكم أكبر من مقال، وحضوركم الوطني أعمق من أن يُختصر في سطور.

لقد صنعتم من الموقف مدرسة، ومن الشجاعة منهجًا، ومن الانتماء للوطن رايةً ترفعونها في كل محفل دون تردد أو تراجع.

فمهما كتبنا… يبقى لكم في القلب نصيب لا يُكتب، وفي الوطنية مقام لا يُدرَك، وفي التاريخ أثر لا يُمح

اترك تعليقاً