د/ عمرو خالد حافظ – متابعات
طُرحت أربع تذاكر لنهائي كأس العالم هذا الصيف في الولايات المتحدة للبيع بأسعار تتجاوز 2 مليون دولار للتذكرة الواحدة، في واقعة أثارت جدلا واسعا حول أسعار البطولة.
وذكر موقع “ذا أتليتيك” (The Athletic) أنه بحسب موقع سوق إعادة البيع التبادل الرسمي التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، عُرضت أربع تذاكر من فئة الدرجة الأولى للمباراة النهائية التي ستقام في ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي يوم 19 يوليو ، بسعر يبلغ نحو مليونين وثلاثمئة ألف دولار للتذكرة الواحدة.
في المقابل، تُباع تذاكر أخرى من الفئة نفسها وفي المنطقة نفسها خلف أحد المرميين داخل الملعب الذي يتسع لـ82,500 متفرج، بأسعار تقارب 16 ألف دولار.
ورغم أن فيفا لا تتحكم في أسعار إعادة البيع -كونها قانونية في الولايات المتحدة وكندا- إلا أنها تحصل على عمولة تبلغ 15% من البائع والمشتري، ما يعني أن الاتحاد قد يجني نظريا نحو 600 ألف دولار من بيع تذكرة واحدة فقط من هذه التذاكر الفاخرة.
اللافت أن التذاكر المعاد بيعها في البطولات السابقة كانت تُقيَّد بسعرها الأصلي دون زيادات مبالغ فيها، بينما تختلف القواعد في هذه النسخة، حيث تُعرض تذاكر الولايات المتحدة وكندا عبر منصة واحدة، في حين تعتمد المكسيك منصة منفصلة تمنع البيع بأعلى من القيمة الاسمية للمواطنين.
وتأتي هذه التطورات وسط انتقادات حادة لأسعار تذاكر البطولة التي تُقام بالشراكة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بدءا من 11 يونيو ، إذ اشتكى مشجعون من ارتفاع الأسعار، والأعطال التقنية، وطول فترات الانتظار خلال مراحل البيع.
من جانبه، قال رئيس فيفا جياني إنفانتينو إنه لم يكن على علم مسبق بأن إعادة بيع التذاكر قانونية في الولايات المتحدة، لكنه دافع عن الأسعار واعتبر أن السوق “خاص جدا”، مؤكدا أن فيفا منظمة غير ربحية تعيد استثمار عائداتها في تطوير كرة القدم عالميا.
وفي بيان رسمي، أوضح فيفا أن نظام التسعير وإعادة البيع يتماشى مع الممارسات المتبعة في الأحداث الرياضية والترفيهية الكبرى في أمريكا الشمالية، مشيرا إلى أن الأسعار المتغيرة تهدف إلى تحقيق توازن بين العرض والطلب وضمان “قيمة سوقية عادلة” للبطولة.
كما كشف تقرير سابق أن فيفا أضاف فئة جديدة من التذاكر تحت اسم “الفئة الأولى” في محاولة لزيادة الإيرادات من المقاعد المميزة.

اترك تعليقاً