بقلم الكاتبة: نورة السالم
المعلمة عبير صالح العتيبي ليست مجرد ناقلة للعلم بل هي رمز للتربية الأصيلة وغرس القيم النبيلة في نفوس أبنائها وبناتها المتعلمين حضورها القوي في مجال التعليم يجعلها قدوة ومثالًا يحتذى به فهي تبني الإنسان أولًا ثم تفتح له أبواب المعرفة عبير تبدأ رسالتها بزرع القيم في نفوس الطلاب والطالبات قبل أن تشرع في تعليمهم تغرس فيهم احترام الآخرين الصدق والأمانة وتعتبر التربية حجر الأساس فإذا صلحت القيم سهلت مهمة التعليم وأصبح الطالب أكثر استعدادًا لتلقي المعرفة فالمعلمة عبير التي تكافح وتخلص في عملها تحظى بحب أبنائها وبناتها في المدرسة هذا الحب انعكاس لثقتهم بها وإيمانهم برسالتها الطلبة يرون فيها الأم الثانية والقدوة التي يتمنون أن يسيروا على خطاها.
فهنيئًا لكل مدرسة تحتضن عبير بهذا العطاء وجودها ضمن كوكبة التعليم في وزارة التعليم يعد إضافة نوعية، فهي تمثل نموذجًا مشرفًا للمعلم المخلص
بصمتها تبقى شاهدة على جهدها، وتظل أثرًا خالدًا في نفوس الطلبة والمجتمع.
الأستاذة عبير صالح العتيبي التي تكافح وتزرع القيم قبل أن تعلم هي معلمة استثنائية حضورها قوي ورسالتها خالدة. هي التي تجعل من التعليم رحلة إنسانية قبل أن تكون رحلة معرفية وهنيئًا لكل طالب وطالبة أن يكونوا تحت رعايتها وهنيئًا لكل صرح تعليمي هي من ضمن كوكبته .
“شكرا أستاذة عبير”