فهد السميح _الرياض

أعرب الدكتور تركي بن فهد العيار المستشار الإعلامي لجامعة الفيصل ورئيس اللجنة الإعلامية لمنتدى الرياض للمسؤولية الاجتماعية عن بالغ سعادته بنجاح التغطية الإعلامية للمنتدى والتي تكللت ولله الحمد بالنجاح التام ، وحظيت بمتابعة رسمية وجماهيرية واسعة من مختلف شرائح المجتمع عبر وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة والإليكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي ونشطاء هذه المنصات. حيث بلغت الأخبار المنشورة 130 خبر في 40 صحيفة ورقية وإليكترونية ، بجانب نشر وبث 100 مادة مكتوبة ومرئية في مختلف منصات التواصل الاجتماعي(تويتر X ، تك توك ، سناب ، انسقرام). وتم إلتقاط اكثر من 500 صورة فوتوغرافية.

وقدم د. تركي العيار بمناسة نجاح المنتدى في التنظيم وتفاعل الحضور الذي تجاوز عددهم 300 تهنئته للقيادين والمسؤولين في جامعة الفيصل و جمعية المسؤولية المجتمعية على تحقيق الأهداف المنشودة.

وأكد د.العيار أن جهود اللجنة الإعلامية في التغطية والنشر سبقت إنطلاقة المنتدى وأثناءه وبعده ، اي مرت بثلاثة مراحل ، ووفرت التسهيلات والمعلومات لجميع وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

ووجه سعادته الشكر والتقدير لراعية المنتدى والمشرفة العامة عليه صاحبة السمو الملكي الأميرة مها بنت مشاري آل سعود نائبة رئيس جامعة الفيصل للعلاقات الخارجية والتنمية على توجيهاتها السديدة ودعمها وكذلك ولصاحبة السمو الملكي الأميرة حصة بنت سلمان بن عبدالعزيز الرئيسة الفخرية لجمعية المسؤولية المجتمعية شريك النجاح في هذا المنتدى وللأستاذ سعود السبيعي رئيس مجلس إدارة الجمعية، والأستاذ عبدالله المهنا الرئيس التنفيذي للجمعية، ولأعضاء ومنسوبي الجامعة و الجمعية.

والشكر موصول ايضا لكافة المتحدثين فرسان جلسات المنتدى وهم: أ.د.عبدالله الفوزان ود.الرمضي قاعد الصقري ود.رنا المصري و م.مشاري الجويره وم.مشاري آل صلاح وأ.عبدالرحمن الخلف الذين ابدعوا وتألقوا في اطروحاتهم البناءة والمفيدة والتي ساهمت في نجاح المنتدى.

وكذلك الشكر موصول للداعمين والرعاة وهم: البنوك السعودية ، وسكوب ، وشركة ناشر ، وفريق بروين التطوعي ، وشركة KPMG.

والشكر موصول ايضا لوسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة وفي مقدمتهم: وكالة الأنباء السعودية (واس) ، ووكالة بث الخاصة للأنباء ، والصحف التالية: الرياض ، الجزيرة ، عكاظ ، المدينة ، مكه ، اليوم ، مجلة سيدتي.

والصحف الإليكترونية: سبق ، عاجل ، المواطن ، خبر ، أخبار ، المجد السعودي ، غرب ، نبض الوطن ، أحوال، همسة ، صراحة ، سهم ، اخبار الرياض ، شفق ، واكب ، الساحات العربية ، الشعلة ، الكفاح و روافد ، عسير ، الشمال ، النهار السعودية ، الغد ، نبأ، شلا ، مجلة همسات ، والسعودي اليوم.

و الشكر يمتد ايضا للقنوات التليفزيونية والفضائية كالقناة الإخبارية ، و القناة السعودية الأولى، قناة العربية ، وقناة عين التابعة لوزارة التعليم. والشكر موصول للإذاعات :إذاعة الرياض ، إذاعة جدة و إذاعة الإخبارية.

كما توجه ببالغ الشكر والتقدير لكافة اعضاء اللجنة الإعلامية ، وبعض طلاب قسم الإعلام بجامعة الملك سعود على جهودهم المتميزة والنشطة في التغطيات الإعلامية. وكذلك لمذيع الحفل المتألق الأستاذ جيلاني الشمراني.

يذكر أن منتدى الرياض للمسؤولية الاجتماعية انطلق تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة مها بنت مشاري آل سعود نائبة رئيس جامعة الفيصل للعلاقات الخارجية والتنمية وبحضور عدد من اصحاب السمو الملكي والأمراء وكبار المسئولين ورؤساء الجمعيات واساتذة الجامعات ورجال الأعمال والإعلام مساء يوم السبت 13 رمضان 1445 الموافق 23 مارس 2024م من الساعة 10 مساء إلى 1 صباحا بمسرح جامعة الفيصل بالرياض وبتنظيم الجامعة وجمعية المسؤولية المجتمعية تزامنا واحتفاءا باليوم السعودي للمسؤولية الإجتماعية.

اترك تعليقاً

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.