حراك أدبي ثقافي تشهده المدينة المنورة، يعكس مدى اهتمام المجتمع المديني بهذا الجانب الأدبي.
الخواطر و النصوص الأدبية التي تعيش الحدث و تتناغم مع المناسبات الوطنية ، و الأيام العالمية، و كأنها صحيفة فاخرة؛ يتصفحها المهتمون من الأدباء والمثقفين الصاعدين، و المخضرمين.
أجواء ساحرة في مقر مقهى حبر “الشريك الأدبي” ، تسمو عبرها الفصحى الرصينة، مع قليل من العامية.
قاد اللقاء الكاتب أ.علي شعبوني باحترافية الأديب الكاتب و المدرب ، و قدم كعادته ، أبدع ما خطت أنامله ، سار بالحضور عبر موضوعات متنوعة مع مهارات الالقاء والتقديم.
خواطر منوعة تطرقت إلى الوطن ، الأب، الأم، الألم، السعادة، و خيبة الأمل، قراءات من كتب منوعة، و دهاليز أخرى انتشى عبرها فن الخاطرة في ساعتين من الزمن الجميل.
شارك في تقديم المقتطفات ، عدد من الكتاب والكاتبات : د.مازن محمد، أ.امينة فلاتة، أ.زينب مختار ، أ.أم كلثوم محمد الأمين الشنقيطى ،أ. غادة أحمد، خاطرة أ.عائشة الجمالي ، قدمها شعبوني بصوته.
ازدان اللقاء بحضور و مداخلات أدبية إثرائية من الاساتذة و الأستاذات: أ.بنهل البلوشي الذي أخذ الحضور إلى بحر الإلقاء.
وضيوف كرام عبروا بعد الختام ، عن استحسانهم لمجريات اللقاء الأدبي النصف شهري.


