محافظة كمحافظة النعيرية ذات المساحة الكبيرة والنمو السكاني والعمراني ، والتي تتبعها عدة قرى ، وتعتبر عاصمة وادي المياه ، لايوجد بها حتى الآن بنك نسائي واحد ! إولا زالت المرأة تحتاج إلى (مُعرف) إنه شيء مؤسف وغير معقول ، وقد تجبر الضرورة بعض المستفيدات إلى الذهاب للمدن المجاورة ، أو تضطرهن الضرورة لمزاحمة الرجال لتخليص أُمورهن البنكية ، فمن هو المسؤول عن هذا التقصير ؟!
ومن ناحية التعليم .. هناك ، (جامعة البنات) الجديدة التي توقف افتتاحها وتركت خاوية على عروشها ومنسوبات الجامعة لازلن ينتظرن أن ينتقلن إلى مبنى الجامعة الجديد ولا حياة لمن تنادي..
فلماذا هذا التخلف الحضاري ! أرى أن كل شيء في هذه المنطقة يبدأ العمل به ثم يتوقف ولا يتم انجازه كشبكة المياه التي تصل من بحر الخفجي إلى مدينة النعيرية والتي أُهمل العمل على إنجازها منذ أمد بعيد ، المنطقة بطيئة التطور ولا يوجد بها حتى الآن (مجمع تجاري) واحد كبقية مدن ومناطق المملكة .
وتحتاج إلى إعادة النظر من جميع النواحي ؛ الخدماتية ، والثقافية ، والترفيهية ، وكذلك المرافق الصحية . ومن الملاحظ أن الاهتمام في هذه المدينة التي هي أشبه بقرية كبيرة لا يقتصر إلا على الأمور الشعبية ، كالمخيمات الموسمية والكشتات والمطاعم والتي تلقى اهتماماً كبيراً من المستثمرين . وبصراحة أرى أنها لاتصلح لمن يريد العيش بمستوى راقي ومتقدم من الرفاهية بسبب تأخرها الحضاري وربما تكون هذه رغبة بعض أهالي المنطقة والله أعلم .

اترك تعليقاً