نحن في هذه الحياة في رحلةٍ طويلة جدًا … مليئة بالمفاجآت، السعيدة ، والتعيسة أحيانا ، نمر فيها بالكثير من المحطات محطة نستريح بها من تعب الطريق و وعثاء الدروب الطويلة التي قطعناها ثم لا نلبث كثيرًا ونعود لنمضي في دروبها من جديد.

أملين أن نرتاح في آخر المشوار فنقطع المسافات ولا نزال نركض غير مدركين أن هذا الطريق هو من أعمارنا وكل يوم يمر وكل محطةٍ عِندها يبدأ العد التنازلي لنهايتنا التي أوشكنا على الاقتراب منها ، ونحنُ بعيدون عن أنفسنا من أن نعيش السعادة في كل يوما نعبر في هذا الطريق ، راكضين باحثين عن الراحة بدلاً من أن نصنعها بأنفسنا ونعيشها قبل أن يَضيعَ مِنْا العمرُ ونحن نتخبط في دروب الحياة!

اترك تعليقاً