الدكتور رشيد الحمد

سم الله الرحمن الرحيم

‏احتفلت عائلة مبارك بن سعدي بتقاعد أبنائها نواف ونايف و حيث تقاعد نواف برتبة عميد من القوات البرية ونايف بعد عمل عمله في خطوط السعودية كأنه حفلة جميلا حظ له لفيف من الأحبة والأصدقاء والعائلة وزملاء نواف وزملاء نايف حيث خل له كلمات وشعار وش لات ومن الجميل أن والدت نواف ونايف أطال الله في عمرها قدمت شيله جميلة جدا هدية لنواف ونايف بمناسبة التقاعد من العمل كما أن الجميل في الحفل هو تقديم بعض الهدايا والذكريات بهذه المناسبة الشيء الجميل أيضا أن نواف أحب طلابي حيث درسته في لوحة الابتدائية من الصف للصف الأول الابتدائي وجدت فيه ما شاء الله الحماس وأفتخر به في هذا اليوم في حفلة خرجة وقد كان حفل حفلا فعلا متميزا بحضور الأحبة والأصدقاءوالالشيلاتوال الشيلات الشعبية والوطنية

الحمد لله الذي جعل العمل الصالح أثرًا يبقى، والعطاء الصادق سيرةً تُروى، والصلاة والسلام على نبينا محمد.

أيها الحضور الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

في هذه المناسبة الجميلة، التي نحتفي فيها برجلين عزيزين، أجدني أمام مشاعر تتجاوز كلمات التهنئة، إلى معاني الفخر والاعتزاز والوفاء.

أقف اليوم أمام أحد طلابي وأبنائي، العميد نواف بن سعدي، الذي تشرفت بأن أكون يومًا أحد أساتذته، وسعدت بأن أراه يمضي في دروب الحياة، حتى وصل إلى هذه المكانة العسكرية، وخدم دينه ومليكه ووطنه في القوات البرية، مؤديًا واجبه بإخلاص وتفانٍ ومسؤولية.

وما أجمل أن يرى المعلم ثمرة غرسه، وأن يشاهد أحد طلابه وقد أصبح رجلًا يحمل شرف المسؤولية، ويؤدي واجبه في ميدان من ميادين خدمة الوطن. إنها لحظة اعتزاز لا يدرك معناها إلا من عرف رسالة التعليم، وآمن بأن أثر المعلم لا ينتهي بانتهاء الدرس، بل يمتد في حياة طلابه ومسيرتهم وإنجازاتهم.

كما نحتفي بأخيه العزيز نواف، الذي اختتم مسيرته العملية في الخطوط السعودية، بعد سنوات من العمل والعطاء في خدمة هذا الصرح الوطني، الذي يمثل واجهة مشرقة للمملكة، ويسهم في ربط وطننا بالعالم.

أيها الأحبة،

إن التقاعد ليس نهاية العطاء، بل هو انتقال من مرحلة الإنجاز الوظيفي إلى مرحلة جديدة من العطاء الاجتماعي والإنساني والأسري. فالأعمار تُقاس بما نتركه من أثر، والرجال تُذكر بمواقفها، وما قدمته لوطنها ومجتمعها وأسرتها.

ولعل أجمل ما في هذه المناسبة أنها تجمع بين أخوين جمعتهما صلة الدم، ووحدتهما قيم العمل والإخلاص، وإن اختلف ميدان العطاء؛ فهذا خدم الوطن في ميادين القوات البرية، وذاك أسهم في خدمته من خلال قطاع الطيران والنقل الجوي.

أبارك لهما هذه المرحلة الجديدة، وأقول للعميد نواف: ستظل محل فخر أستاذك الذي يعتز بك وبما وصلت إليه، وستبقى رتبتك الحقيقية فيما تركته من أثر طيب، قبل أن تكون على كتفيك.

وأقول لأخيه نواف: هنيئًا لك ما قدمت، وما أنجزت، وما تركت من سيرة طيبة خلال سنوات عملك.

وفي الختام، أسأل الله أن يبارك لهما فيما مضى، وأن يجعل ما قدماه في ميزان حسناتهما، وأن يمنحهما الصحة والعافية وطول العمر، وأن يجعل المرحلة القادمة من حياتهما عامرة بالسعادة والطمأنينة وصلة الأرحام والعطاء.

شكرًا لكما، فقد أديتما الأمانة، وأديتما الواجب، وخدمتما الوطن، ولكل مجتهد نصيب من الوفاء والتقدير.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اترك تعليقاً