بقلم : عبدالله الأسمري
تقع بلّسمر في أحضان سماء عسير كلوحةٍ فنية صاغتها الطبيعة بأبهى صورها؛ فهي ليست مجرد بلدة جبلية، بل هي “مدينة الضباب” التي تلتقي فيها القمم بالسحاب، وتكتسي منحدراتها بالخضرة والأجواء العليلة التي تأثر القلوب وتستحث الخيال.
هذا السحر الاستثنائي جعل منها ملاذاً لأفئدة الرحّالة وعشّاق الاستكشاف، ووجهةً أولى للسياح القادمين من مختلف مناطق المملكة العربية السعودية ومن خارجها، ليخوضوا تجربةً سياحية فريدة بين أحضان الطبيعة الخلابة والتراث الأصيل الذي يروي قصة الأرض والإنسان.
وإن هذا التحول الباهر والزخم السياحي الذي تشهده المنطقة تألق برؤية حكيمة وإهتمام سامي من قيادتنا الرشيدة -حفظها الله-، التي أولت القطاع السياحي عنايةً استثنائية، وسخرت الإمكانيات لتطوير الوجهات الوطنية، مما جعل جبالنا وسهولنا معالم عالمية يُشار إليها بالبنان، ونفخر بها أمام العالم.