«ذمار» – خاص:

أعلنت قبائل محافظة «ذمار» تأييدها المطلق والكامل لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة الدكتور/ رشاد محمد العليمي، والتوجيهات الصادرة عن القيادة العسكرية العليا، مؤكدة استنفار طاقتها وجاهزيتها الكاملة لإسناد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية في معركة إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.

وأكد بيان صادر عن مشايخ ووجهاء وقبائل «ذمار» أن التطورات الراهنة تجاوزت مرحلة البيانات والتنديدات، مشيراً إلى أن طغيان المليشيا الحوثية الإرهابية بلغ حداً يستوجب موقفاً وطنياً حاسماً يقتلع جذور هذا المشروع ويرفع المعاناة عن كاهل المواطنين .. وأوضح البيان أن أبناء اليمن قاطبة، وفي مقدمتهم القاطنون في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا، يترقبون انطلاق معركة التحرير الشاملة ليكونوا في مقدمة الصفوف الثائرة.

ووجهت قبائل «ذمار» نداءً أخوياً ومباشراً إلى المشايخ والوجهاء والأحرار القابعين تحت بطش المليشيا في قرى المحافظة ومدنها، دعتهم فيه إلى صون أبنائهم وعدم تركهم وقوداً لمعارك عبثية تدار لصالح أجندات إيرانية خبيثة تجرد اليمنيين من حريتهم وأصالتهم .. وحث البيان المجتمع القبلي في «ذمار» على الامتناع التام عن الدفع بالشباب إلى محارق القتال، وتفويت الفرصة على الشعارات الزائفة التي لم تجلب للبلاد سوى الفقر والخراب.

ودعا البيان كافة أبناء المحافظة إلى اتخاذ موقف تاريخي شجاع بالانحياز الصريح إلى الصف الجمهوري، والاستعداد الفعلي للمشاركة في مسار استعادة الدولة .. وشدد على أن تماسك القبيلة وصلابتها ستحول أرض «ذمار» إلى سند حقيقي للحرية وقاعدة صلبة لاستعادة المؤسسات الوطنية، مؤكداً أن المحافظة لم ولن تكون بيئة حاضنة للكهنوت أو منطلقاً لتهديد أمن اليمن والمنطقة.

واختتمت قبائل «ذمار» بيانها بالتأكيد على وضع كافة إمكاناتها البشرية والقبلية تحت تصرف القيادة السياسية والعسكرية، والوفاء للثوابت الوطنية ومكتسبات ثورة (26) سبتمبر المجيدة، مجددة العهد بأنه مهما اشتدت سياط الظلم فإن يوم الحساب قادم، وستبقى القبيلة اليمنية السند الصلب والمصد المنيع للدولة ولحق الشعب في العيش بحرية وكرامة.

فيما يلي نص البيان:

بيان هام صادر عن قبائل محافظة «ذمار»

تعلن قبائل محافظة «ذمار»، برجالها وأحرارها وشبابها، تأييدها المطلق والكامل لقرارات فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة الدكتور/ رشاد محمد العليمي، وللتوجيهات الصادرة عن القيادات العسكرية العليا .. إن المسألة اليوم تعدت مرحلة البيانات والتنديدات، فقد بلغ السيل الزبى، ووصل طغيان المليشيا الحوثية الإرهابية إلى حدّ يتطلب موقفاً حاسماً يقتلع جذور هذا المشروع الإرهابي ويطوي صفحته إلى الأبد.

لقد عاثت هذه العصابة المارقة في الأرض فساداً، حيث دمرت النسيج الاجتماعي، وانتهكت الأعراف القبلية الأصيلة، وصادرت أقوات الناس، ومارست أبشع صور التنكيل بحق المواطنين .. لذلك فإن الشعب اليمني قاطبة، وفي مقدمتهم سكان المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات الإرهابية، ينتظرون لحظة انطلاق معركة الخلاص الشاملة على أحر من الجمر لكي يسهموا فيها ويكونوا في مقدمة الصفوف الثائرة.

يوجه أبناء محافظة «ذمار» هذا النداء الأخوي الصادق إلى إخوانهم المشايخ والوجهاء والأحرار القابعين تحت بطش المليشيا الإرهابية في قرى المحافظة ومدنها .. إن الحفاظ على فلذات أكبادكم اليوم يمثل أولى معارك الكرامة، فلا تتركوا أولادكم حطباً لحرب عبثية تغذي أجندات إيرانية خبيثة، حربٍ لم تجلب للناس سوى الفقر والخراب، وتسعى لتجريد اليمنيين من حريتهم وأصالتهم .. لقد حان الوقت لتفويت الفرصة على خديعة الشعارات الزائفة، والامتناع التام عن الدفع بالشباب إلى محارق قتال يتواجه فيها ابن البلد مع أخيه لحساب مشروع غريب عن أرضنا وأعرافنا.

ولأن المواقف البطولية والشجاعة تظهر في اللحظات الحاسمة، فإن الرهان اليوم يعتمد على وعيكم ورفضكم الخنوع .. فإننا ندعوكم جميعاً إلى إعلان موقفكم التاريخي بالانحياز الصريح والكامل إلى الصف الجمهوري، والاستعداد التام للالتحاق بمسار استعادة الدولة ومؤسساتها الوطنية .. واعلموا أنه بصلابتكم وتماسككم القبلي الأصيل، ستتحول أرضكم إلى سند حقيقي للحرية، وستعود «ذمار» كما كانت دوماً قلعة جمهورية شامخة ترفض التبعية والارتهان، لتطوى صفحة البطش ويبدأ اليمنيون معاً عهداً جديداً يستعيدون فيه دولتهم وكرامتهم.

تؤكد قبائل «ذمار» أنها لم ولن تكون يوماً بيئة حاضنة للكهنوت أو منصة لتهديد أمن اليمن والمنطقة، وتؤكد وضعها كافة الإمكانات البشرية والقبلية في حالة استنفار وجاهزية تامة لتنفيذ أوامر القيادة السياسية والعسكرية .. كما تؤكد التزامها الكامل برفد جبهات القتال، والوقوف صفاً واحداً إلى جانب الجيش الوطني والأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية حتى دحر الانقلاب، والسير على درب الآباء والأجداد حماة ثورة (26) سبتمبر المجيدة، وصون مكتسبات النظام الجمهوري والكرامة الوطنية.

ستبقى «ذمار» بشموخ جبالها وبسالة وأصالة رجالها حصناً جمهورياً عصياً على الانكسار، ترتد على أسواره كافة أوهام الكهنوت والطغيان .. ولأن سياط الظلم مهما اشتدت لن تدوم، فإن يوم الانعتاق والحساب قادم لا محالة، لتبرهن القبيلة اليمنية مجدداً أنها السند الصلب والمصد المنيع للدولة، والحارس الأمين لحق هذا الشعب في العيش بحرية وكرامة.

عاشت اليمن حرة أبية.
تحيا الجمهورية اليمنية.
والخزي والعار لكل الخونة من أذناب الفرس.

صادر عن مشايخ ووجهاء وقبائل محافظة «ذمار»
الأربعاء: (22 يوليو 2026)

اترك تعليقاً