ربيعة الحربي – ظفار، سلطنة عُمان
اختتم المشاركون في البرنامج الإعلامي من الإعلاميين وصناع المحتوى من المملكة العربية السعودية جولاتهم الميدانية في محافظة ظفار، ضمن البرنامج الذي نظمته وزارة التراث والسياحة العُمانية لتغطية فعاليات موسم خريف ظفار، حيث خُصص اليوم الرابع والأخير لاستكشاف أبرز المواقع الطبيعية التي تشتهر بها المحافظة، إلى جانب التعرف على جانب من الأسواق الشعبية التي تعكس الهوية الثقافية العُمانية.

واستهل المشاركون برنامجهم بزيارة وادي دربات، الذي يُعد أحد أشهر المعالم الطبيعية في محافظة ظفار، ويتميز بجماله الأخّاذ وتنوعه البيئي، حيث تتدفق المياه بين المساحات الخضراء وتنتشر الأشجار الكثيفة، في مشهد يجسد الطبيعة الاستثنائية التي تنفرد بها المحافظة خلال موسم الخريف، ويجعل من الوادي وجهة رئيسية يقصدها الزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها.
بعد ذلك، صعد المشاركون إلى مطل قَدّة بوادي دربات، حيث استمتعوا بإطلالة بانورامية ساحرة تكشف امتداد الوادي والمدينة من أعلى المرتفعات، في لوحة طبيعية تجمع بين الجبال والسهول والضباب الذي يميز أجواء خريف ظفار، ويوفر تجربة بصرية فريدة لعشاق الطبيعة والتصوير.

وتواصلت الجولة بزيارة جبل سمحان، أحد أبرز المعالم الجبلية في سلطنة عُمان، والذي يُعرف بارتفاعه الشاهق وإطلالاته الخلابة على السواحل والجبال والأودية، حيث وقف المشاركون عند المطل المخصص للزوار، مستمتعين بالمشهد البانورامي الذي يعكس التنوع الجغرافي الذي تتميز به محافظة ظفار.
كما اطلع المشاركون على أشجار التبلدي، التي تُعد من الأشجار النادرة والمميزة في محافظة ظفار، وتعرف بجذوعها الضخمة وقدرتها على تخزين كميات كبيرة من المياه، مما يجعلها من المعالم الطبيعية الفريدة التي تضفي على المشهد البيئي في المحافظة طابعًا استثنائيًا يجذب الزوار والمهتمين بالطبيعة.
وعقب الجولة، تناول المشاركون الغداء في مطعم بعلبك، قبل التوجه إلى عدد من الأسواق الشعبية، حيث تعرفوا على المنتجات التراثية والحرف اليدوية والبخور واللبان والعطور العُمانية، إلى جانب التفاعل مع الحرفيين والأسر المنتجة، في تجربة عكست أصالة المجتمع العُماني وثراء موروثه الثقافي. كما التقط المشاركون صورة تذكارية جماعية، وثقت ختام البرنامج الإعلامي، وعبرت عن روح التعاون والألفة التي سادت أيام الرحلة.
واختتم البرنامج الإعلامي أعماله بعد أربعة أيام حافلة بالجولات الميدانية والزيارات المتنوعة، التي أتاحت للمشاركين الاطلاع على المقومات الطبيعية والتاريخية والثقافية التي تزخر بها محافظة ظفار، ونقل صورة واقعية عن التجارب السياحية التي تقدمها المحافظة خلال موسم الخريف.
ويأتي تنظيم هذا البرنامج ضمن جهود وزارة التراث والسياحة العُمانية لتعزيز الترويج السياحي لمحافظة ظفار في الأسواق الخليجية والعربية، من خلال استضافة الإعلاميين وصناع المحتوى، بما يسهم في إبراز ما تتمتع به المحافظة من تنوع طبيعي وإرث حضاري وتجارب سياحية متكاملة، وترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية السياحية ورؤية سلطنة عُمان في تطوير القطاع السياحي وتعزيز حضوره إقليميًا ودوليًا.
وكان المشاركون في البرنامج الإعلامي من الإعلاميين وصناع المحتوى من المملكة العربية السعودية قد واصلوا جولاتهم الميدانية في محافظة ظفار، ضمن البرنامج الذي تنظمه وزارة التراث والسياحة العُمانية لتغطية فعاليات موسم خريف ظفار، حيث شهد اليوم الثالث سلسلة من الزيارات التي جمعت بين المواقع الطبيعية والمعالم التاريخية والثقافية، في إطار التعريف بالتنوع السياحي الذي تتميز به المحافظة.
واستهل المشاركون برنامجهم بزيارة عين أرزات، إحدى أشهر العيون الطبيعية في محافظة ظفار، والتي تعد من أبرز الوجهات السياحية خلال موسم الخريف، لما تتميز به من تدفق المياه وسط الغطاء النباتي الكثيف والأشجار الوارفة، في مشهد يعكس جمال الطبيعة الاستثنائية التي تنفرد بها المحافظة خلال هذا الموسم.

بعد ذلك، توقف المشاركون في كوفي الحزم بمنطقة آل لسان، الذي يُعد من المقاهي المطلة على الطبيعة الخلابة، حيث استمتعوا بالأجواء الهادئة والإطلالات الساحرة التي أصبحت جزءًا من التجربة السياحية المتكاملة التي تقدمها محافظة ظفار لزوارها.
وتواصلت الجولة عبر طريق شير، أحد أجمل الطرق الجبلية في ظفار، والذي يمتاز بإطلالاته البانورامية على السهول والجبال والسحب المنخفضة خلال موسم الخريف، ما جعله من المواقع التي تستقطب محبي التصوير والاستمتاع بالمشاهد الطبيعية الفريدة.
كما زار المشاركون عين سحنوت، التي تُعد من أبرز العيون المائية في المحافظة، حيث تتميز بجريان المياه وسط المساحات الخضراء وتحيط بها المناظر الطبيعية الآسرة، لتشكل إحدى المحطات المهمة التي يقصدها الزوار للاستمتاع بجمال الطبيعة في ظفار.
وعقب الجولة الميدانية، تناول المشاركون الغداء في مطعم عنابي الواقع في غاردنز مول، حيث تعرفوا على جانب من التجارب الغذائية التي تقدمها المطاعم المحلية، في إطار تنوع الخدمات السياحية التي توفرها المحافظة لزوارها.

وفي الجانب الثقافي، زار المشاركون متحف ظفار، الذي يُعد من أبرز الصروح الثقافية في المحافظة، ويضم مقتنيات ووثائق تاريخية تسلط الضوء على تاريخ ظفار وسلطنة عُمان عبر مختلف الحقب، إلى جانب معروضات توثق الحياة الاجتماعية والاقتصادية والتراثية، بما يعكس عمق الحضارة العُمانية وإرثها الثقافي العريق.
واختتم المشاركون برنامج اليوم بزيارة ساحة أتين، التي تُعد القلب النابض لفعاليات موسم خريف ظفار، حيث تحتضن العديد من الفعاليات الترفيهية والثقافية والفنية، إلى جانب الأسواق الشعبية وأركان الأسر المنتجة والحرفيين، في أجواء احتفالية تستقطب الزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها، وتعكس الحيوية التي يشهدها الموسم عامًا بعد عام.
ويأتي هذا البرنامج ضمن جهود وزارة التراث والسياحة العُمانية للتعريف بالمقومات السياحية والتراثية التي تزخر بها محافظة ظفار، وتعزيز حضورها في الأسواق الخليجية والعربية، من خلال استضافة الإعلاميين وصناع المحتوى، بما يسهم في نقل الصورة الحقيقية لما تتمتع به المحافظة من تنوع طبيعي وإرث حضاري وتجارب سياحية متميزة، وترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة خلال موسم الخريف.

