بقلم: شيهان

في مناسبة تحمل الكثير من مشاعر الفخر والانتماء، دعت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون الجمهور إلى مشاركتها الاحتفال باليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، من خلال أمسية وطنية تقام يوم الأحد الموافق 27 سبتمبر 2026م، وتستحضر ما يزخر به الموروث السعودي من أصالة وتنوع وجمال.

وتأتي هذه الأمسية امتدادًا للدور الذي تضطلع به الجمعية في تعزيز حضور الثقافة والفنون في المناسبات الوطنية، وتحويل الاحتفال بالوطن إلى مساحة يلتقي فيها الفن بالتاريخ، ويجد فيها المبدعون فرصة للتعبير عن محبتهم للمملكة واعتزازهم بهويتها الراسخة. (x.com)

ولا يمكن الحديث عن مثل هذه المناسبات دون الإشارة إلى الجهود التي يبذلها الأستاذ خالد الباز، مدير عام الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، الذي ترك بصمات واضحة في تنظيم ودعم العديد من الفعاليات الثقافية والفنية والوطنية. فقد ارتبط اسمه بالحراك الثقافي والمسرحي، وبالحرص على تقديم برامج تمنح الفنانين والمبدعين مساحة للحضور والتعبير، وتقرّب الفنون من مختلف فئات المجتمع.

ويمتلك الباز خبرة مهنية تجمع بين الإدارة والعمل الميداني؛ إذ عمل مخرجًا ومنتجًا مسرحيًا، وهو حاصل على درجة البكالوريوس في العلاقات العامة والإعلام، إضافة إلى دبلوم في إدارة الفعاليات والمعارض، كما شغل عددًا من المواقع والمسؤوليات المرتبطة بالثقافة والمسرح وتنظيم الفعاليات. (x.com, alyaum.com)

هذه الخبرة تظهر بوضوح في المناسبات التي تشرف عليها الجمعية؛ حيث لا يُنظر إلى الفعالية بوصفها برنامجًا عابرًا، بل باعتبارها رسالة ثقافية ووطنية، تحفظ الموروث وتدعم المواهب وتمنح الجمهور تجربة تليق بقيمة المناسبة.

وفي اليوم الوطني، لا يكون الفن مجرد احتفال، بل يصبح لغةً تعبّر عن الوفاء والانتماء، وتروي للأجيال حكاية وطن عظيم، يمضي بثقة نحو المستقبل محافظًا على جذوره وهويته.

كل عام والمملكة قيادةً وشعبًا في عزٍ وأمنٍ وازدهار.

اترك تعليقاً