بقلم:منيره لافي الحربي
أم أنَّ ما يمضي… يمضي ولا يعود؟
وهل نملك الشجاعة لنبدأ من جديد
أم نظلّ أسرى لما أخذته الأيام؟
نخاف أن نخطو…
لا لأن الطريق مجهول!
بل لأننا ما زلنا نلتفت خلفنا
نعدّ ما خسرناه…
لكن الحياة لا تنتظر أحدًا..
ولا تعيد ما مضى كما كان!
هي فقط تمنحنا فرصة أخرى
بوجهٍ مختلف… وقلبٍ أكثر تعبًا،،
وربما أكثر حكمة
فإمّا أن نعيش نُقارن!
أو نتعلّم أن نحتضن ما يأتي
وكأنه البداية التي تأخرت قليلًا.
تمنحنا فرصةً أخرى نعم
لكن بوجهٍ لا يشبهنا
وقلبٍ أرهقته الخسارات
قلبٍ لم يعد يثق بالبدايات!!
كما كان يفعل في المرّة الأولى.
بل لأننا فهمنا أخيرًا
أن الحياة لا تُعيد ما أخذته
لكنها تُعطينا ما يُشبه التعويض…
بشكلٍ أهدأ
وأصدق
وأقرب للطمأنينة.
فنمضي،
وفي القلب رجفةٌ قديمة
لكن في الأفق..نورٌ خفيف
يقول لنا بصوتٍ لا يُسمع:
ما زال هناك متّسعٌ للحياة..