🖋️ : راشد بن محمد الفعيم

اليوم السبت 6 سبتمبر لعام 2025 ، يعتبر أول أيام نجم الجبهة وعدد أيام نجم الجبهة 14 يوما.
وهذا باتفاق العرب الآوائل الذين قسموا السنة إلى 28 نجم كل نجم 13 يوما إلا نجم الجبهة ، اتفقوا على أن يكون 14 يوما لكي يكتمل عدد أيام السنة 365 يوما.
وعلى هذا التقسيم يكون طالع سهيل 53 يوما عند العرب الآوائل وعند كثير من المهتمين في علم الفلك.

ويعتبر نجم الجبهة ثاني نجوم سهيل ويعتبر من الخريف وليس من نجوم الصيف.

ومع دخول هذا النجم يبرد الليل ويتحسن الطقس نهارا خصوصا في الصباح والمساء مع استمرار الحر في وسط النهار ظهرا ونواه محمود بإذن الله تعالى اذا حدث به أمطار وفيه يتم صرام النخيل وتنضج فيه جميع الحمضيات وتستمر في غرس النخيل وشتل الأشجار وزراعة الخضروات ونشر الملابس الصوفية، وينقص النهار ويطول الليل.

ومتوسط درجه الحراره الكبرى 40 والصغرى 20 وأعلى درجه في النهار 46 وأقل درجة في الليل 15 درجة تقريبا ، وتعتبر هذه الأيام من الصفري.

سمات طالع الجبهة.

1– يبرد فيها الجو ليلا، مع استمرار الحرارة المرتفعة وسط النهار.

2– يبدأ فيها الجو بالاعتدال، وتنخفض الحرارة عما كانت عليه سابقا، خصوصا وقت الصباح والمساء.

3– الرياح في عمومها تهب من الجهتين : الشرقية، والجنوبية الشرقية.

4 – نوؤها نافع، ومحمود (باذن الله تعالى)

5– تقل فيها الغيوم، وتنخفض فيها الرطوبة والله أعلم.

6– يبلغ فيها متوسط درجة الحرارة الصغرى (25 درجة مئوية)، يبلغ فيها متوسط درجة الحرارة الكبرى (42 درجة مئوية).

7– يبلغ طول النهار في أولها (12 ساعة و 31 دقيقة)، يبلغ طول الليل في أولها (11 ساعة و 29 دقيقة).

8– يستمر فيها الليل بأخذ خمس درجات من النهار (21 دقيقة) حتى يبلغ طوله في نهاية منزلة الجبهة (11 ساعة و 50 دقيقة).

9– فيها نضج الليمون .

10– يبرد فيها الجو ليلا ، مع استمرار الحرارة المرتفعة وسط النهار .

11– يبدأ فيها الجو بالاعتدال ، وتنخفض الحرارة عما كانت عليه سابقا ، خصوصا وقت الصباح والمساء .
الرياح في عمومها تهب من الجهتين الشرقية ، والجنوبية الشرقية

12– نوؤها نافع ومحمود ( باذن الله تعالى )
قالت العرب : ما امتلأ واد من نوء الجبهة ماء إلا امتلأ عشبا .

13– تقل فيها الغيوم .

14– تنخفض فيها الرطوبة .

15– يبلغ فيها متوسط درجة الحرارة الصغرى ( 25 درجة مئوية )

16– يبلغ فيها متوسط درجة الحرارة الكبرى ( 42 درجة مئوية )

17– يبلغ طول النهار في أولها ( 12 ساعة و 31 دقيقة )

18– يبلغ طول الليل في أولها ( 11 ساعة و 29 دقيقة )

19– يستمر فيها الليل بأخذ خمس درجات من النهار ( 21 دقيقة ) حتى يبلغ طوله في نهاية منزلة الجبهة ( 11 ساعة و 50 دقيقة )

20– فيها هجرة طيور ( القمري )

21– فيها بداية هجرة الكرك الصغير .

22– المنزلة الأولى من منازل فصل الخريف .

23– تعرف عند العامة باسم ( الأشراط ) .

24– فيها بداية فصل الخريف على مذهب الفلاحين .

25– ينهى فيها عن النوم ليلا تحت أديم السماء .

26– يتم فيها صرام النخيل .

27– تشتل فيها الأشجار .

28– يشتل فيها الخس .

29– يكثر في آخرها خراف التمر .

30– يقلع فيها فسائل النخيل .

31– تستمر فيها الزراعات الخريفية المبكرة ، والعروات المبكرة من الخضروات ، والورقيات ،

32– تنشر فيها الملابس الصوفية .

33– يزهر ويخضر طيفٌ من النباتات منها: الأشخَر، المرخ، الصفير، الخرز، الحنظل،الخريط، العشرج، السدر، العوسج، القطب، الطقيق، والصفير وغيرها من النباتات.

ملاحظة
هناك للأسف من ليس لدية أمانة علمية، يريد أن يتميز عن الآخرين بحسابة وتوقيته، علماً أن كثيراً من الجمعيات والمراكز الفلكيه وكثير من المهتمين متفقين على تاريخ ثابت لا يتغير في دخول الطوالع والنجوم.

اترك تعليقاً

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.