الشهر: يونيو 2026

الجواد الرابح يطلع على جهود جمعية رحمة لإكرام الموتى في محافظة البكيرية

البكيرية -عبدالله الصالحي قام ممثل عن الجواد الرابح بالاطلاع على جهود جمعية رحمة لإكرام الموتى في البكيرية وذلك ضمن إطار التواصل مع الجهات الخيرية والمجتمعية. والتقى بعضو مجلس الإدارة الأستاذ…

محافظ الطائف يستقبل رئيس وأعضاء نادي ذوي الإعاقة ويطّلع على منجزاتهم الرياضية

صالح الصواط – الطائف استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز محافظ الطائف اليوم، رئيس مجلس إدارة نادي ذوي الإعاقة بالطائف الدكتور خالد عسيري وأعضاء مجلس الإدارة،…

الجمعية العُمانية للسرطان فرع ظفار تستعرض خططها وبرامجها المستقبلية مع والي صلالة

صلالة ـ ريحاب أبوزيد قام مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسرطان فرع ظفار بزيارة إلى مكتب سعادة الشيخ الدكتور سعيد بن حميد الحارثي والي صلالة وذلك في إطار تعزيز التعاون المجتمعي…

منصة “كانا”، إحدى أبرز منصات نمط الحياة نمواً في دول الخليج، تتوسّع في قطاع العطور

د. وسيلة محمود الحلبي أعلنت منصة “كانا”، إحدى أبرز منصات نمط الحياة نمواً في دول مجلس التعاون الخليجي، عن إطلاق قسم الأطياب والعطور على منصتها، تزامناً مع اقتراب عيد الأضحى…

شركة الحلول الرقمية التكاملية للتدريب تُقيم المسابقة المحلية العاشرة لليوسي ماس وتُكرِّم الفائزين بالرياض

لمياء المرشد / الرياض أقامت شركة الحلول الرقمية التكاملية للتدريب المسابقة المحلية العاشرة لبرنامج اليوسي ماس (UCMAS) على مستوى المملكة العربية السعودية، وذلك في مدارس المتقدمة الأهلية بحي العارض بمدينة…

سلسلة حياتك السعيدة المقال (16): جبرُ الخواطرِ.. الطريقُ المختصرُ لرضا الخالقِ سبحانه وتعالى 

بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان سفير جبر الخواطر من أعظمِ العباداتِ إدخالُ السرورِ على قلوبِ الناسِ، ومن أجلِّ القُرباتِ جبرُ الخواطرِ ورأبُ الصدوعِ في النفوسِ. فالسعادةُ الحقيقيةُ لا…

انطلاق الاختبارات النهائية بالكلية التقنية بالدمام والعتيبي يحث الطلاب على بذل الاجتهاد

عبدالله الحكمي – الدمام . تحت إشراف ومتابعة مباشرة من سعادة عميد الكلية التقنية بالدمام الاستاذ: نايف بن غازي العتيبي، انطلاق الاختبارات النهائية النظرية للفصل التدريبي الثاني للعام التدريبي 1447هـ،…

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.