كسب القادسية مواجهة أبها 2-1، بهدفين متشابهين للغاية، فكان صاحب الهدف معززًا لصانع الفرصة.
وسجل الإيطالي ماتيو ريتيغي من كرة بدا أن زميله الهولندي تيجاني رايندرز هيأها لنفسه، وما حصل مع رايندرز حصل مع ريتيغي الذي كاد يفقد توازنه أمام المرمى فتدخل محمد أبو الشامات لتسجيل الهدف الثاني.
وخاض القادسية على أرضه مواجهة صعبة أمام فريق متحفز للندية. وتألق الحارس البديل عبد الرحمن البوق في التصدي لركلة جزاء نفذها ماتيو ريتيغي.
وتسبب بتلك الركلة الجناح الغاني كريستوفر بونسو باه، وكان له دور واضح في الهدف الثاني إذ وقف خلف التمريرة لريتيغي.
ولم تشهد المواجهة ذكرى جيدة للاعب الإيفواري علي دياباتي، آخر الملتحقين بالقادسية في الانتقالات الصيفية (قادمًا من سامسون سبور)، إذ خرج في أول ظهور له بقميص القادسية في دوري روشن السعودي مصابًا، مبكرًا قبل تمام نصف الساعة الأولى منها، وحل مكانه ياسر الشهراني.
ورسم الأوروغوياني غاستون ألفاريز، لوحة رائعة في صناعة الهدف الأول للقادسية عند الدقيقة 30، إذ لعب كرة ساقطة جميلة لرايندرز الواقف تحت مراقبة عبد الله الفهد وعبد الباسط هندي. وبدا أن رايندرز يهيئ الكرة لنفسه؛ لكنه تراجع مع تقدم ماتيو ريتيغي الذي سدد الكرة من خارج منطقة الجزاء في شباك مرمى عبد الرحمن البوق.
وسجل محمد أبو الشامات الهدف الثاني في الدقيقة 69 من مسافة قريبة للغاية من مرمى أبها.
ونجح الجناح الأيسر أليمامي غوري، الفرنسي من أصل مالي، في الوصول إلى مرمى البلجيكي كوين كاستيلز، مسجلًا هدف أبها في الدقيقة الـ 95.