بقلم:عبدالعزيز عطيه العنزي
في زحام الحياة، وخضم تجاربها القاسية، غالباً ما نلتقي بأشخاص ضاقت بهم السبل، فأغلقت في وجوههم الأبواب، وضاقت عليهم الأرض بما رحبت. في تلك اللحظات الحالكة، يتدخل أصحاب القلوب البيضاء والأيادي الممدودة، لا ليبحثوا عن مقابل أو جزاء، بل إيماناً بالإنسانية وبأن العطاء واجب الأخلاق. فيقدمون لهم من الدعم، والفرص، والستر، ما لم تكن تلك النفوس لتجرؤ حتى على حلمه في أجرأ خيالاتها.
ولكن، كم هو مؤلم ذلك المشهد المتكرر في دراما الواقع: أن تتحول اليد الممدودة بالخير إلى هدف للسهام، وأن يُقابل العطاء العظيم بالجحود والنكران!