صالح الصواط – الطائف
أوضحت امانة محافظة الطائف آلية تقييم رؤساء البلديات التي أطلقها امين الطائف المهندس عبدالله بن خميّس الزايدي خلال الأيام الماضية في سعي لربط تقييم أداء رؤساء البلديات بآراء المواطنين، ومعرفة مدى رضاهم عن الخدمات البلدية المقدمة للأهالي، والوقوف على مبررات التقييم في قياس الأداء، وتحديد أوجه القصور في الخدمة المقدمة من البلدية، حيث تهدف الخدمة إلى ترسيخ منظومة بلدية تتمحور حول المستفيد، وتمكين المواطن والمراجع من المشاركة الفاعلة في توجيه التغيير والتطوير، وذلك بإتاحة تقييم أداء البلدية للمراجع عند زيارته لمقرها، عبر مسح الباركود باستخدام تطبيق الأمانة، ثم اختيار الخدمات وتقييم أداء البلدية.
ويقيس التقييم مدى تفاعل رئيس البلدية في حل وتسريع إنجاز المعاملة، ومدى رضا المواطن من تعامل وتعاون الموظفين وسهولة الحصول على الخدمة، مع الاستماع لمبررات التقييم في قياس الأداء، وضرورة إضافة ملاحظات المقيم ومبرارات المواطنين، حيث ستحوّل نتائج التقييم إلى مدخلات تدعم اتخاذ القرار وتحديد أولويات التطوير، في إطار السعي المستمر لتطوير العمل البلدي، ومتابعة احتياجات المستفيدين بشكل مباشر، واستطلاع آرائهم لضمان رفع مستوى الامتثال وتحسين جودة الخدمات البلدية في مختلف أحياء ومراكز المحافظة، وتتمثل أبرز أهداف التقييم في تعزيز المشاركة المجتمعية من خلال إتاحة قناة مؤسسية تجعل صوت المواطن والمراجع مؤثرًا في تطوير الخدمات والإجراءات البلدية، وتعزيز الاستجابة القيادية بقياس تفاعل رئيس البلدية مع احتياجات المستفيدين، بما يدعم سرعة الاستجابة ومعالجة معوقات إنجاز المعاملات.
وتتوافق هذه الخطوة مع جهود ترسيخ ثقافة التميز في خدمة المستفيد وتعزيز التعامل المهني والتعاون لدى الموظفين، وربط جودة الخدمة بتجربة المراجع الفعلية، والإهتمام بتحقيق العدالة وسهولة الوصول إلى الخدمات البلدية، وأيضًا رصد التحديات التي تواجه المستفيدين، وتوجيه الجهود نحو تقديم خدمات أكثر سهولة ووضوحًا.
ويدعم القرار المبني على البيانات توجه الأمانة لتحويل نتائج التقييم إلى مؤشرات تساعد على تحديد الأولويات، وتوجيه مبادرات التطوير وفق احتياجات المستفيدين، وينعكس على تعزيز الثقة والمساءلة في هذا القطاع الحيوي لترسيخ مسؤولية القيادات والموظفين عن رفع جودة تجربة المستفيد، وتعزيز الثقة بين المجتمع والبلديات التي تقدم خدماتها لأفراده.