عبد العزيز عطية العنزي
في خطوة نوعية تهدف إلى إبراز الإرث الحضاري والتاريخي العريق، والإسهام في بناء مجتمع واعي بأهمية الآثار كرافد أساسي من روافد الهوية الوطنية والاقتصاد المعرفي؛ أُعلن رسمياً عن تأسيس «نادي الأول للآثار» ليكون مظلة ثقافية ومعرفية حاضنة للباحثين، والطلبة، وهواة التراث والتاريخ.
مواكبة الاهتمام بالتراث الوطني
وبهذه المناسبة، أكدت رئيسة نادي الأول للآثار الأستاذة صالحه الدوسري أن تأسيس النادي يأتي مواكباً للاهتمام الكبير الذي تحظى به الهوية الوطنية والتراث الحضاري في المملكة، مشيرةً إلى أن النادي يسعى ليكون منصة رائدة ومحفزة لتسليط الضوء على إرثنا التاريخي العريق.
وأوضحت الدوسري أن النادي يرتكز في رؤيته الطموحة على أن يكون نموذجاً مؤسسياً رائداً في إبراز التراث الوطني والحضاري، وبناء مجتمع واعٍ بأهمية الآثار كإرث إنساني واقتصاد معرفي مستدام.
أبرز برامج وأنشطة «نادي الأول للآثار»
يتضمن برنامج عمل النادي سلسلة من الأنشطة والفعاليات المتنوعة التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع والمهتمين، ومن أبرزها:
• سلسلة محاضرات «حكاية أثر»: لاستضافة نخبة من خبراء الآثار والمؤرخين.
• الرحلات الميدانية والمسارات التراثية: لتنظيم زيارات تفاعلية للمواقع الأثرية والمتاحف التاريخية.
• الورش التدريبية المتخصصة: في مجالات التوثيق الأثري، والتصوير التراثي، وأساسيات التنقيب غير التخريبي.
• الحملات المجتمعية والرقمية: لنشر الوعي بأهمية المحافظة على التراث الوطني وإبرازه عبر مختلف المنصات.