بقلم : ديمة الشريف
الحياة محطة عبور من محطة إلى محطة آخر وننتظر كثيراً في زحمة الحياة .
و البشر الذين تركونا في منتصف الطريق ورحلوا دون أسباب معروفة للرحيل .
فقط عليك المضي بالرحلة التي كتبت لك وأرضى بنصيبك فيها .
وطريق آخر يغلق في وجهك ويفتح طريق آخر مليء بالمفاجآت السارة التي تسعد قلبك .
اشرب قهوتك بالمقهى في زواية هادئة.
فكل إنسان في هذه الحياة ، مكتوب له القدر الطيب الذي يطيب به القلب .
فكل يوم نحتاج لجرعات عالية من الصبر لأجل مواجهة تحديات الحياة الصعبة ونصعد بعد السقوط مرة آخرى بكل شجاعة وعزيمة حتى تصل إلى خطتنا المستقبلية يوماً ما .
محطة إنتظارك :
العزابية ينتظرون حياة زوجية سعيدة .
المتزوجين ينتظرون مولودهم الأول بعد سنوات من الصبر .
الله يرزق كل المحرومين بالذرية الصالحة .
المتخرجين من الثانوية يدخلون مرحلة البكالوريوس حياة آخرى من التحديات في بناء مستقبلهم المنتظر .
المتخرجون ينتظرون فرص عمل تناسب طموحاتهم المستقبلية .
هناك في مكان بعيد
ظرف مغلقة ووردة على كرسي الإنتظار تواسي حزين وتفرح روحه .
اكملوا مسيرته حياتكم بحب .
اصبروا على الليالي الصعبة وأيام الحزن لفريق الأحبة .
فهم بأمس الحاجة لكم :
استغفاركم .
صدقاتكم .
دعواتكم .
أبواب السعادة شرعت لكم :
نجاحكم
تخرجكم
عقد قرآنكم
زواجكم
رزق جديد من المال
و مناصب آخرى تليق بمقامكم
تفاصيل الأنامل الذهبية :
الكعكة اللذيذة .
الوردة الزكية .
الهدية الجميلة.
الطعام الذي صنع لأجلكم .
همسة :
أنت لست متأخراً
أنت في توقيتك المناسب .
‏• أحدهم أعزب و تزوج في عمر 20 سنة، ولم ينجب طفلا إلا بعد 10 سنوات .
‏و آخر تزوج في عمر 30، و أنجب طفلاً بعد سنة.
‏• وإحداهن تزوجت في عمر 22 وزوجها أشقاها .
‏وأخرى تزوجت في عمر 34 وزوجها أسعدها .

اترك تعليقاً