مدخل :
أصلح سريرتَك يصلح اللهُ علانيتَك وأصلح فيما بينك وبين الله يصلحِ الله فيما بينك وبين الناس.
واعمل لآخرتك يكفِك الله أمر دنياك وبع دنياك بآخرتك تربَحْهما جَميعاً.
ولا تبيع آخرتك بدنياك فتخسرهما جميعاً.
حقيقة :
في هذا الزمن الذي كثر فيه أصحاب الوجوه المتلونة والنفوس المريضة الحاقدة سوداء السريرة ننصحهم بالتوقف والتوبة والرجوع الى نقاء السريرة التي امتلأت بحب الآخرة وإيثارها.
من أجلى الطرق للتزكية والسمو هو تعهّد واقعك بالمراقبة والتقييم.
فإن سرّك ما ترى فما هو إلا علامة على رقي ما تحمله بداخلك، وإن ساءك ما تجد فالطريق مُتاح ومعلوم.
تبدأ بالتزام ذاتك بالتغيير حتى يتغيّر واقعك.