صُنَّاعُ الحياةِ.
بلقيس الشميري _جدة
مساجلات شعرية
عَضَّ الزمانُ بنابهِ فتمردَا
قلباً جريحاً هائِمًا متجددا
إن قلتُ عاداني فقد عاديتُه
بصراخِ شعبٍ في الضريحِ تمددا
اتلو عليهِ بدايتي ونهايتي
فيخالنِي ابن الحُمَيَّةَ..أحمدا
القوسُ قوسِي والفُصُولُ حِكَايتي
والجيشُ جيشي إنْ وطئتُ بهِ العِدَا
جيشٌ من التحريرِ يرعى هامتي
وأكفُّ قافِي بَيْدَ أنَّ لهُ يدا
سُلْطانَهُ بينَ العبادِ حقيقةٌ
وإمامَ هديٍ بالحقيقةِ غردا
ما بالُ صُنَّاعِ الحياةِ تخاذلوا
عجبًا لصرحٍ لا يجِيءُ مُمَردا ..؟!
الشاعرة/بلقيس الشميري
حرُ المشاعرَ للقصيدةِ موقدا
والشعرُ يأبىَ أن يكونَ مُحايدا
عذراَ مددلتي الجميلةُ أنني
ما اعتدتُ يوماً أن أكون مقيدا
إني لعمركِ لا أزال وإن أبت
دنيايَ في قلب الصدارة سيدا
أنا عبق ريحِ من زمان غابرٍ
وبقيةَ من يوم ينتظرُ الغدا
بلقيسُ إن عضَ الزمانُ بنابهِ
مدي يداكِ فقد مددتُ لكِ يداَ
لا ترهبينَ الجيشَ حين ترينهُ
فسليلةُ الأقيالَ لا تخشى الردىَ
يوماً سينُصفكِ الزمانُ وإن أبىَ
ويعودُ صرحكِ بالعقيقِ ممرداَ
الشاعر /عماد الفايدي
بلقيسُ حرفُكِ بالجَمالِ تَفَرَّدا
أنَثَرتِ دُرًّا هاهُنا أم عسجدا
هَيَّجتِ بالشدو الجميلِ هواجسي
والقلبُ قد عَزَفَ اللُّحونَ وأنشَدا
فَتَرَنَّمي أستاذتي وتألَّقي
ولتُمتعينا بالروائعِ سرمدا
الشاعر/ عبده مجلي