لم يتنبه بعض الازواج إلى علامات الانفصال العاطفي بينهم الذي يحدث نتيجة الروتين اليومي والمشاكل الحياتية، والتي بإمكانها تدمير العلاقة الزوجية، والعاطفية بينهم بدون دراية، وهذه الخطوة تبدأ بمؤشرات في التعاملات بين الزوجين إذا تواجدت فهم بالفعل وقع بينهم انفصال عاطفي قبل الانفصال الرسمي.
عندما يتحدث الزوجان أقل وأقل، ويصبح الصمت الطويل سيد العلاقة، قد يكون ذلك دليلًا على الانفصال العاطفي، حيث أن التواصل الفعال يعتبر أساسا للعلاقات الناجحة، وعندما يغيب يصبح الزواج في خطر.
عندما يبدأ أحد الشريكين في فقدان الاهتمام بما يحدث في حياة الآخر، ويظهر تجاهلًا ولا مبالاة، فذلك من علامات الانفصال العاطفي بين الزوجين. لهذا لا شك في أن الرغبة في مشاركة الأحداث والاهتمام بالتفاصيل اليومية هي جزء مهم من الارتباط العاطفي.
الدعم المتبادل يعزز الروابط بين الزوجين، وعندما يفتقد أحد الشريكين إلى التواجد العاطفي، ويشعر أنه لا يحصل على الدعم العاطفي في اللحظات الصعبة، يمكن أن يكون ذلك إشارة إلى حدوث الانفصال العاطفي.
من البديهي أن يعكس السلوك اليومي حالة العلاقة بين الزوجين وهو أمر لا يختلف عليه اثنان. إذا لاحظت تغيرات كبيرة في سلوك زوجك كجلوسه بمفرده لوقت طويل، أو تجنبه المشاركة في الأنشطة المشتركة أو خلوده إلى النوم باكرًا فذلك من علامات الانفصال العاطفي.
إذا كانت العلاقة الحميمية بين الزوجين تقل بشكل ملحوظ، فذلك دليل إما للخيانة الزوجية في بعض الحالات أو قد يكون من علامات الانفصال عاطفي.