عبدالله الينبعاوي _جدة:

نظمت هيئة سياحة برلين سلسلة من اللقاءات الترويجية في المملكة العربية السعودية لجذب السياح السعوديين
إلى المانيا للترويج لبرلين visit Berlin كوجهة سياحية متميزة على مدار العام ولتسليط الضوء على أحدث مناطق الجذب السياحي لموسم الشتاء المقبل ولعام2024. لمناقشة المبادرات والفعاليات الخاصة لاستقطاب السياح من المملكة العربية السعودية والالتقاء في جدة مع ممثلي مكاتب السياحة والسفر وممثلي الاعلام السعودي ، وذلك بحضور القنصل العام الألماني في جدة معالي الدكتورة آدرهولد في كلمتها الافتتاحية بالمناسبة المقامة في مدينة جدة .

أكَدت القنصل العام لجمهورية ألمانيا الاتحادية الدكتورة إيلتيه آدرهولدH.E. Dr. Eltje Aderhold German Consul General هذه الخطوة لدعم تطلعات المجلس الرامية لتعريف السياح من المملكة العربيه السعوديه بأهم الوجهات السياحية الألمانية على مدار العام، خصيصاً أنّ المنطقة تتصدر قائمة ألمانيا كأهم الأسواق العالمية للسياحة الوافدة.وتوفر خيارات للجميع, وتزخر بكنوز سياحيه من جبال الألب في الجنوب الى الشواطئ بالشمال,” تقدم مزيجًا متنوعًا من المدن النابضة بالحياة والمدن التاريخية والمناظر الطبيعية مع 51 موقع تراث عالمي لليونسكو

وفي هذا السياق قال i.A. Ralf Ostendorf رالف أوستندورف مدير آسيا وأستراليا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية في هيئة سياحة برلين”هذه ليست المرة الأولى التي أزور بها السعودية وكل مرة أزورها أعجب أكثر بطيبة وروعة شعبها وبالتطورات الرائعة والسريعة التي تمر بها المملكة ونحن بوجودنا هنا نريد بناء جسور صداقة متينة بين برلين والسعودية وندعو مزيد من الألمان لزيارة المملكة والتعرف على مقوماتها السياحية وأيضا التعريف بما تقدمه برلين لزوارها السعوديين من عروض سياحية عديدة في مجالات السياحة العلاجية أو الترفيه أو المؤتمرات حيث هناك الكثير من العروض السياحية التي تقدمها برلين على مدار العام لضيوفها من المملكة العربية السعودية هناك الكثير لتتعرفوا عليه ” وخاصة بطولة أمم أوروبا والتي تقام في عشر مدن ألمانية ومن ضمنها أيضا ذكرى تاريخية: 35 عاماً على سقوط جدار برلين ، ومن أبرز الأحداث الثقافية البارزة التي ستقام في العام المقبل هو معرض “كاسبر ديفيد فريدريش – للفنون التشكيليه ، ويتضمن المعرض الكثير من الرسومات واللوحات الفنية.

من جهة أخرى اشارت سارة رويز بادوفان Sara Ruiz Padovan مديرة أول للحسابات وتطوير الأعمال في مطار برلين الدولي فيما يتعلق بمطار BER، فنحن ثالث أكبر مطار في ألمانيا والأكبر من حيث حركة المرور من نقطة إلى نقطة. ينصب تركيز BER على تحسين تجربة السفر لركابنا من خلال تطوير وتنفيذ منتجات رقمية جديدة. حصل المطار الشهر الماضي على جائزة ابتكار المطارات لعام 2023 من مجلة International Airport Review. ونحن نتطلع إلى الترحيب بالمزيد من الركاب من المملكة العربية السعودية في المستقبل.

اترك تعليقاً

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.