جدة – ماهر عبدالوهاب

أقام مطعم القبة لاونج الشهير احتفائية تكريمية و مأدبة عشاء ؛ تكريما” لمجموعة من الإعلاميين ومشاهير السوشيال ميديا ونجوم الفن المشاركين في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي .

نظم الاحتفال شركة صول آرت للإنتاج المرئي والمسموع بهدف تجمع الشخصيات المؤثرة في مجالاتهم المختلفة لتبادل الأفكار والتجارب والاستمتاع بتجربة طعام استثنائية في مطعم ولاونج القبة.

هذا وقد استقبل من جانبه الأستاذ محمد شمسي رئيس مجلس إدارة شركة صول أرت للإنتاج المرئي والمسموع مطعم القبة لاونج الحضور ، حيث حضر هذا الحدث عدد كبير من الإعلاميين المشهورين والذين يلعبون دوراً بارزاً في عالم الصحافة والإعلام . كما حضر عدد من مشاهير السوشيال ميديا الذين يتمتعون بقاعدة جماهيرية كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي ويؤثرون في الاتجاهات والموضة والثقافة في مقدمتهم فراشة السوشيال ميديا رابيلا ومشاعل محمد رائدة الأعمال الشهيرة وريم العلي والبلوقر هيام بقدلي والبلوقر آية فيلالي والمذيعة القديرة فدوى الطيار والمذيعة الواعدة ناريمان والفنانة مصممة الديكور نوف مشتاق . أضف إلى ذلك، حضور عدد من نجوم الفن الذين أثروا في عالم التمثيل والموسيقى والفنون الأخرى. الفنان القدير صالح خلاقي والفنان علاء رفيق والفنان الأردني المعروف حسين عيادة والشاعر الكبير ماجد الرميح.

تمتع الحضور بتجربة طعام فاخرة في مطعم القبة لاونج ، حيث تم تقديم مجموعة متنوعة من الأطباق الشهية والمشروبات الفاخرة التي تعكس مهارة الطهاة وجودة المكونات المستخدمة. كما أبدى الحضور إعجابهم بالأجواء الفنية والطربية الأنيقة والخدمة الممتازة التي يقدمها المطعم.

تكونت أجواء الحدث من التواصل والتفاعل بين الحاضرين، حيث تم تبادل الآراء والخبرات في العديد من المجالات المختلفة. كما تم توثيق اللحظات المميزة من الحدث من خلال الصور بواسطة المصور الفوتوغرافي الواعد كريم حندوق والفيديوهات التي شاركت على وسائل التواصل الاجتماعي، مما أثار اهتمام الجماهير وأكد مكانة مطعم القبة لاونج كواحد من أبرز الوجهات الراقية في المدينة.

وأوضح الأستاذ محمد شمسي أن هذه الفعالية تؤكد اهتمام مطعم القبة لاونج بتقديم تجربة طعام استثنائية وجذب جمهور متنوع من الشخصيات المؤثرة. كما تعزز مكانة المطعم كوجهة مميزة للتجمعات الاجتماعية والثقافية في جدة.

يشارإلى أن الأستاذ أحمد السيد مدير اللاونج و الأستاذة الفنانة رانيا سليمان مديرة العلاقات العامة بلاونج القبة و المصور المعروف الأستاذ أحمد حندوق مدير تنظيم الفعاليات في الكناني ميديا قد بذلوا جهوداً مكثفة في الإعداد لهذه الفعالية وكانت جهودهم محل تقدير وإعجاب الجميع.

                                                                                         

اترك تعليقاً

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.