كان وسيماً بهي المنظر، وكان ينظر بإعجاب إلى صورته في المرآة ، وذات يوم سقطت عليها حجارة فتفطرت المرآة وتشوهت الصورة
فانتبه إلى أن بقاء جماله محض خيال ، وكل شيء سائر إلى زوال!…
فلم يستبدل المرآة المفطورة بل أبقاها تحت ناظريه ؛ كي لا ينسى أن الكمال محال، وأن النواقص جزء من الحياة
فيتقبل الأحداث التي تعمل خدشاً في نفسه ،  أو تكسر يوماً قلبه!…

اترك تعليقاً