أطلقت عمادة الاتصالات وتقنية المعلومات بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل جائزة وثيق للأمن السيبراني ، والتي يشارك فيها أكثر من ( 40 ) جامعة على مستوى المملكة .
وذكر معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله الربيش بأن العمادة أطلقت هذه الجائزة إيماناً منها بأهمية التوعية باستخدام الأمن السيبراني ومساراته وآلياته والعمل بما يتناسب مع الإستفادة منه و وضع الخطط والاستراتيجيات لرفع مستوى الأمن لدى المنظمات والجهات والقطاعات التي تتعامل بشكل مباشر ويومي مع التقنيات الحديثة والمتطورة والتي تتواكب مع التحديثات المستمرة للتقنية والإنترنت ، وثمّن الدكتور الربيش الجهود التي تقوم بها عمادة الاتصالات وتقنية المعلومات بالجامعة من أجل إيصال الرسالة المطلوبة لكافة الجامعات في المملكة و أهمية مشاركة الطلبة فيها لإيجاد جيل واعي يلم بما حوله ويكون على استعداد لتوعية مجتمعه و أُسرته ومن حوله متمنياً التوفيق والسداد للجميع .
فيما ذكر عميد عمادة الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور خالد العيسى بأن هذه المسابقة جاءت امتداداً لنجاح مبادرة مسابقة أفضل تصميم أنفو جرافيك توعوي بالأمن السيبراني، حيث أطلقت عمادة الاتصالات وتقنية المعلومات بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل إقامة (جائزة وثيق) للتوعية بالأمن السيبراني تزامناً مع شهر أكتوبر الجاري والذي يعد (شهر التوعية بالأمن السيبراني عالمياً) وهي مسابقة على مستوى الجامعات السعودية، تهدف إلى إثراء المحتوى العربي التوعوي في مجال الأمن السيبراني، والتشجيع على تنمية مهارات إنتاج المحتوى الإبداعي وبناء المحتوى المتخصص وتهدف المسابقة التي تقام على مستوى الجامعات والكليات السعودية، إلى إثراء المحتوى العربي التوعوي في مجال الأمن السيبراني، والتشجيع على تنمية مهارات إنتاج المحتوى الإبداعي وبناء المحتوى المتخصص ، تستهدف جميع طلاب وطالبات الجامعات السعودية، كما تحتوي المسابقة على مسارين أساسيين الانفوجرافيك و الموشن جرافيك، ولجنة التحكيم تم إسنادها إلى جمعية حماية، وهي جمعية متخصصة غير ربحية تهدف لخدمة المجتمع العام والمختص في مجال أمن المعلومات .
وبين العيسى على أهمية اطلاع المتقدمين على المسابقة على حسابات الجامعة والعمادة الرسمية التي توضح آلية المشاركة وطرقها ، كما تمت مخاطبة كافة الجامعات في المملكة من تفعيل دورها وتحفيز طلابها للمشاركة في المسابقة التي تبلغ مجموع جوائزها 37 الف ريال مقسمة على مراحل حيث تم الإعلان عن البدء في المسابقة 28 سبتمبر الماضي ، و بدء استقبال المشاركات في الأول من أكتوبر الجاري وسيتم اغلاق باب المشاركات في 31 من الشهر نفسه ، فيما ستكون التصفيات والتحكيم في نوفمبر القادم ، والإعلان عن الفائزين والحفل الختامي في ديسمبر القادم ، مبيناً بأن عمادة الاتصالات وتقنية المعلومات حريصة على تفعيل كل ما من شأنه أن يقدم الفائدة لطلابنا وطالباتنا في جامعاتنا الغراء و أن نوصل الرسالة التي من أجلها وجدت هذه المسابقة وغيرها من الفعاليات والأنشطة التي نحرص أن تصل لأكبر شريحة من افراد المجتمع من أجل التوعية والاستفادة على كافة الأصعدة والمستويات .

اترك تعليقاً

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.