في صباح يوم بارد ، يوم الأربعاء الموافق الثامن عشر من أكتوبر عام ألفين وثلاثة وعشرين ، يوم اكتمل بوجودك وصوتك وعطرك والأجواء تشبهك ، والغيوم متلبدة بنظري ، أتذكر أني عُدت غريبا ، كل مرة أتذكر وجهك المبروز على ناصية عيني .
لا أعلم حقيقة ما هو شعوري وعن ماذا أكتب ، ولكن وجدت يدي تسبقني إلى المسودة ، لتبدأ أناملي على الشاشة ، عسى أن يفهّم لوحة المفاتيح ما بداخلي .
أكتب إليك بسيل جارف ينساقُ إليك لكن حروفي هي من تغلقه .
هل يجوز أنا اعتبر وجهك إحدى الكتب وأطيل النظر إليك بحجة القراءة ؟
أشعر وكأن قربك سكينة الفجر ، قد لا أعرفك بعمُق ، ولكن أعلم ما بداخلي تجاهك .
لأول مرة أردت أن يتوقف عمري لا الوقت ، عند يوم الثامن عشر من أكتوبر عام ألفين وثلاثة وعشرين .