مأزق ساخر وانتقادات حادة وجدت الفنانة شذى حسون نفسها فجأة بين المطرقة والسندان في موقف لا تحسد عليه، بعد خطأ غير مقصود أثناء تأديتها للنشيد الوطني العراقي “موطني”، وذلك خلال افتتاح الدورة الأولى من مهرجان العراق الدولي.

وقعت شذى حسون في خطأ فادح أثناء تقديم النشيد الوطني العراقي، حيث كانت تغني الكلمات بطريقة أبدلت فيها الكلمات الأصلية للنشيد بكلمات أخرى غير مذكورة، وجدها الآخرون تدعو للسخرية الحزينة.

وتفاعل النشطاء -خاصة العراقيين- مع الفيديو المتداول لغناء شذى حسون النشيد الوطني العراقي، وسخر كثير منها بسبب الأخطاء التي وقعت فيها، مطالبين بعدم مشاركة الفنانين في أي فعالية دون الحفظ الجيد لما سيقدمون.

وكتب البعض: “والله مهزلة إذا هذا المهرجان فعلاً بدعم حكومي أوك نمشيها الخربطة بترتيب الجلال والجمال دلال منو”، “.نشيد موطني من كلمات شذى حسون…الجلال والسناء ،والبهاء والثناء ،والحياة والنجاة ….ناعما منعما ، سالما مكرما…يعجبني إحساسها بالكلمة ، إحساسك يجب ان يدرس

وقالت شذى حسون في مقدمة النشيد بصوتها “الجلال والسناء والبهاء والدلال” بدلا من الكلمات الأصلية للنشيد وهي “الجلال والجمال والسناء والبهاء”.

أما الجملة التي تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي سخرية من شذى حسون كانت “ناعما منعما” بدلا من “سالما منعما” وهي الجملة الأصلية في النشيد.

تابع آخرون: “شذى حسون تغني النشيد الوطني العراقي وتقول “ناعماً منعماً” بدلاً من “سالماً منعماً”يعني أتفضل” فيما تابعت أخرى: “متأكدة إنو هيدا نفسه النشيد الوطني لبلدك ؟! لك مو حافظة نشيد بلدك وطالعة بكل ثقة تغنيه باليوم الوطني نحنا اللي مو عراقيين حافظينه عن ظهر قلب قال ناعماً منعماً اي شو هو كان عند الحلاق الله لا ينعم عليكِ “الجمال والسناء البهاء والدناء الهناء والمداد” كله غلط”.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تقع بها إحدى النجمات في مأزق وتتعرض للسخرية بسبب غناء نشيد موطني العراقي، ولكن قبل 8 سنوات وقعت الفنانة إليسا في خطأ مشابه.

وتعرضت إليسا لسخرية وانتقادات أثناء تقديمها نشيد موطني بإحدى حفلاتها السابقة، إذ تم اتهامها بتشويه القصيدة بسبب طريقة نطقها لحرف الطاء في كلمة موطني والتي ظن البعض أنها استبدلتها بحرق التاء.

النشيد الوطني العراقي من كلمات الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان وألحان الموسيقار اللبناني محمد فليفل. اعتمد من رئيس سلطة الائتلاف المؤقتة بول بريمر بعد الغزو الأمريكي للعراق سنة 2003.

اترك تعليقاً