إنها ليلة حب وفن وعشق وجمال ودلال .. إنها ليلة الاحتفاء بمن خلد “الليلة” يوم صاغها لحناً تتغنى به الأجيال ليعيش فى قلوب الملايين شاهداً على عبقرية وإبداع الموسيقار الرائد :
(( د. عبد الرب أدريس ))
لذا احتفى به “ملتقى الثقافة والفن” بجدة وسط كوكبة من الفنانين والفنانات والإعلاميين والإعلاميات ورجال الأعمال وباقة من ألمع فنانات الطرب والأزياء والفن التشكيلي والشعر .. استهل الافتتاح بقصيدة للشاعر هاشم الكاف نالت استحسان الحضور . بعدها مما حمس الشاعر المتألق عبد الإله دشيشة لأن يصدح بأبياته وقوافيه ليعيد لأسماعنا روائعه التي عبقت مسرح دار الأوبرا المصرية بالقاهرة فى عدة أغاني ناجحة ..

وقد تزين الحفل الساهر بالفرقة الموسيقية المتألقة بقيادة عازف القانون الفنان هاشم عبد الدايم ، وعازف الأورج الفنان أيمن باعفيف ، مما أعطى الفرصة لأن تبدع المطربة “نور طلال” مع عملاقى الطرب : عبد القادر الجيلاني وعبد السلام سالم .. وقد أعجب كبير المذيعين “فريد مخلص” بشعراء الملتقى : أحمد الرويلي وهاشم الكاف ومحمد الريمي وأشاد بهم وبالإعلامية سناء فارسي والكاتبة حنان سالم والمودل مونيا سندريللا .
وقد سعد الحاضرون بوجود قامتين فريدتين إنهما عميد الصحافة الفنية “علي فقندش” وكبير المخرجين المستشار الإعلامي “عادل زكي” لما لهما من تاريخ فني وإعلامي وثقافي تستفيد منه أجيالنا الصاعدة التي مثلها بحفل الملتقى “الشبل هاني عبد الرب أدريس” والفنان التشكيلي “يحيى جمال” الذى أهدى لوحته الفنية الرائعة لموسيقارنا الخالد وسلمه إياها مع د. صبحي الحداد .

كما قدم ايضا أ فارس الحربي كيكة مع الاستاذ علي فقندش الذي قدم الشكر للقائمين على الحفل الفني والثقافي الساهر وأشاد بجهود مايسترو الملتقى الصحفى “فهد العوذلي” الذي كللت جهوده الإعلامية بتعيينه مديرا للتحرير بإحدى الصحف الشهيرة الأسبوع الماضي .. وهكذا عاش ليل جدة ليلة ماتعة من ليالي الفن والفكر والشعر والثقافة والأدب والطرب ثم تناول الحاضرون طعام العشاء في أجواء حميمية تشي بروح الأخوة والصداقة والوفاء التي تسود بين أعضاء الملتقى .. وانتهى الحفل ، ولن ينتهى الإبداع والفن والفكر الذى سيظل يجمع بيننا على مر الزمان ،،



