
خرج الفار احمد علي عبدالله صالح من مخبئه يهنئ الشعب بمناسبة ذكرى الوحدة المقتولة الذي أغتالها والده الهالك عفاش عام 1994 م .
احمد علي صمت دهراً ونطق كفراً بالحديث الذي بثته قناة اليمن اليوم ، قال الفار احمد علي الوحدة ولدت لتبقى للابد ، ولن يستطيع المتأمرون القضاء عليها ليخدموا قوى الشيطان الاستعمارية ، ويمزقوا الارض اليمنية ، كلنا نعرف من يمول هذه القوى الشيطانية ومن يثير الفتنة ولكن لن تمر.
نسي وتنسى ابن الهالك عفاش أن 22 مايو هو عنوان الآلام والأحزان المستمرة التي يعيشها الشعب الجنوبي ، وهو الظلم المستمر الذي تتلذذ على مشهده اطراف كثيرة، وكأنه لا يجد سبيلًا للتعبير عن ساديتة إلا من خلال الجراح الجنوبي .
ومن جبهة اسطنبول التركية ، ظهرت توكل كرمان واعلنت عن موقفها تجاه الفار احمد علي واشادت في منشور نشرته على صفحتها بالفيس بوك بموقف احمد علي عبدالله صالح من الوحده اليمنيه
وقالت توكل كرمان إنها عارضت أحمد علي عبدالله صالح واختلفت معه في أعز قوته، حينما كان قائداً للحرس الجمهوري، إلا أنها اليوم تعلن موقفها منه .
هكذا هم قوى صنعاء بشقيهم الاخواني والعفاشي والحوثي يختنقون شمالاً ويتنفسون جنوباً ،قوى صنعاء بكافة أركانها تستغل الخلافات والتباينات الماضية بين الجنوبيين وتقوم بإذكائها بين الحين والآخر، في سبيل استمرار بقا الاحتلال والارهاب.
وأن هدف قوى صنعاء بكافة أركانها الحوثية والمؤتمرية والاخوانية مخططها واحد في الجنوب من المهرة حتى باب المندب وهو بقاء الجنوب تحت الاحتلال”.
وفي السياق ذاته رد الصحفي الجنوبي صلاح بن لغبر على خطاب الفار احمد علي ، وقال بن لغبر في تغريدة له على منصة تويتر ” يبدو أن أحمد علي عبدالله صالح يعيش منعزلا في برجه العاجي غارقا في أحلام فصامية، ذلك ما يمكن أن يستشفه أي سامع لخطابه المأزوم الذي بثته قناة اليمن اليوم قبل قليل.
وأضاف بن لغبر عزيزي أحمد بينما أنت نائم خلال العقد الماضي في سريرك الفاره، حدثت تغيرات كبرى ووحدتك المقبورة الملطخة بالدم والقتل قد دفنت وشبعت موتا
استيقظ يا صاح فالعالم قد تغير وفاتك القطار قبل سنين طويلة.
ومن جانبه قال الناشط الجنوبي محمد النود ، استيقظ المدعو أحمد علي عبدالله صالح من سباته، وخرج يتدحرج بحزمة من الترهات عن الوحدة بخطاب بثته قناة اليمن اليوم قبل قليل،
وأضاف النود : متشبث بغابر المجد التليد الذي سُلِب منه، متجاهل كرامته التي بعثرها الحوثي .
وأتساءل النود لم يتعلم هؤلاء الدرس، ولم يستوعبوا الأحداث جيداً، ويبدو انهم بعيدين عن الواقع.