معالجة قضية العسكريين الجنوبيين المسرحين قسراً، قضية مضى عليها أكثر من 16 عاماً، اي انها منذ اللحظة التي خرج فيها المسرحون قسرا من وظائفهم إلى الشارع رفضا لسياسة الاحتلال اليمني.

‏اي معالجات تتم اليوم، ما كان لها ان تتحقق لولا المكاسب التي حققها المجلس الانتقالي الجنوبي.

‏محاولة استثمار قضية أصبحت محلولا بفعل المتغيرات التي احدثت على الارض ولا احد الفضل على هؤلاء في معالجة قضيتهم.

‏مسألة غير لائقة ان يدعي احد صناع هذه الازمة والمشكلة اليوم انه قد عمد إلى معالجتها.

‏انا طوال عملي الصحفي لم أر قط ان يتم تسريب قرار للناشطين على فيس بوك وتويتر قبل صدوره الا في عهد “رشاد العليمي”.

‏سلام الله على قرارات الرئيس هادي التي كانت تصدر في وقت متأخر من الليل ولا يعلم بها البعض الا في اليوم التالي.

‏معالجة قضية المسرحين قسرا من وظائفهم مهما كانت هذه المعالجات تظل ناقصة ما لم يزال السبب في تسريحهم لثلاثة عقود متتالية.

By

اترك تعليقاً