أكدت لجنة إسكان الحجاج بالعاصمة المقدسة استمرارها في إصدار التصاريح الخاصة بالمنازل المعدة لإسكان الحجاج حتى نهاية دوام يوم 22 من شهر رمضان المبارك 1444هـ ، داعيةً المواطنين والراغبين في تأجير منازلهم ، إلى سرعة مراجعة المكاتب الهندسية المعتمدة لإنهاء إجراءات إصدار التصاريح الخاصة بمبانيهم .
وقد أهابت اللجنة بجميع أصحاب المباني الذين يرغبون في تأجيرها بتطبيق كافة الاشتراطات واستيفاء جميع عناصر السلامة والأمان المطلوب توفيرها وفقاً للائحة الاشتراطات الإنشائية واشتراطات السلامة ، وسرعة التقدم الى المكاتب الهندسية الاستشارية المعتمدة من أمانة العاصمة المقدسة والدفاع المدني ، والتي تقوم بإجراء الكشف على مساكن الحجاج للتحقق من توفر الاشتراطات الواردة في اللائحة وتطبيقها ومنحها شهادة بذلك ليتم بموجبها إصدار تصريح الإسكان من قبل اللجنة .
يأتي ذلك في اطار حرص أمانة العاصمة المقدسة على تحقيق أفضل الخدمات لضيوف الرحمن ، والتأكد من توفر المسكن المهئ والملائم لضمان إقامتهم في الأراضي المقدسة في أجواء آمنة وصحية .

اترك تعليقاً

You missed

​مدير العلاقات العامة بـ صالون الدمام الثقافي أبو فهاد يغادر إلى جورجيا للمشاركة في المعرض الدولي ​الدمام – وداد المنٌيع ​في إطار تعزيز الحضور الثقافي السعودي وتوسيع آفاق التواصل الحضاري والتراثي على المستوى الدولي، غادر الأستاذ ناصر بن فهاد الدوسري (أبو فهاد)، مدير العلاقات العامة بـ صالون الدمام الثقافي ورجل التراث والأصالة، متوجهاً إلى جمهورية جورجيا الصديقة. ​ويأتي سفر الأستاذ “أبو فهاد” تلبيةً لدعوة للمشاركة في فعاليات المعرض الثقافي والتراثي الدولي المقام هناك، حيث يُنتظر أن يحضر فعاليات المعرض ويشارك في أنشطته المختلفة التي تبرز ملامح التراث العريق، فضلاً عن بناء جسور التواصل والتعاون مع الشخصيات والجهات الثقافية والفنية المشاركة من مختلف دول العالم. ​وفي هذا السياق، أكد رئيس صالون الدمام الثقافي، الكاتب والإعلامي عبدالعزيز عطيه العنزي، أن مشاركة صالون الدمام الثقافي في هذا المعرض الدولي تأتي انطلاقاً من حرصه المستمر على إبراز الإرث الثقافي والتراثي السعودي في المحافل العالمية، ومد جسور التعاون الحضاري والثقافي مع مختلف الشعوب، مشيداً بالكفاءات الوطنية الممثلة للصالون والتي تعكس الوجه المشرف للإبداع والأصالة السعودية. ​تمنياتنا للأستاذ ناصر بن فهاد الدوسري بالتوفيق والنجاح في مهمته، وعودة حميدة إلى أرض الوطن سالماً غانماً.