الأستاذة / لمياء المرشد
أستقبلت الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم نجم المنتخب السعودي ونادي الهلال السابق الكابتن عادل عبدالرحيم، وكان في استقباله سعادة الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان، رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم، وذلك في زيارةٍ وديةٍ جسدت أسمى معاني المسؤولية الاجتماعية، وعكست عمق التلاحم بين الرياضة والعمل الإنساني.
وساد اللقاء جوٌّ من الألفة والتقدير، جرى خلاله استعراض رسالة الجمعية وأهدافها، وما تقدمه من برامجٍ ومبادراتٍ نوعية تُعنى برعاية الأشخاص ذوي صعوبات التعلم، وتأهيلهم، وتمكينهم، ودعم أسرهم، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم، وتعزيز اندماجهم في المجتمع، وتمكينهم من الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية.
وأكد سعادة الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان، رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم، أن هذه الزيارة الكريمة تمثل نموذجًا مشرقًا للشراكة المجتمعية، وتجسد الدور الوطني الذي تضطلع به الشخصيات الرياضية في دعم المبادرات الإنسانية، مشيرًا إلى أن حضور الكابتن عادل عبدالرحيم يسهم في نشر الوعي بقضايا صعوبات التعلم، وتعزيز ثقافة المسؤولية الاجتماعية، وتحفيز الأفراد والمؤسسات على الإسهام في دعم العمل الخيري والتنموي.
من جانبه، أعرب الكابتن عادل عبدالرحيم عن بالغ سعادته بهذه الزيارة، مشيدًا بما شاهده من جهودٍ متميزة وإنجازاتٍ نوعية تحققها الجمعية في خدمة الأشخاص ذوي صعوبات التعلم، ومثمنًا رسالتها الإنسانية النبيلة، ومؤكدًا أن رعاية هذه الفئة الغالية ودعمها واجبٌ وطني وإنساني يستوجب تضافر جهود الجميع.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز جسور التعاون بين مؤسسات القطاع غير الربحي والرموز الوطنية والرياضية، بما يسهم في نشر الوعي المجتمعي بقضايا صعوبات التعلم، وترسيخ قيم العطاء والمسؤولية الاجتماعية، واستثمار المكانة التي يحظى بها نجوم الرياضة في دعم المبادرات الإنسانية.
كما تواصل الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم تنفيذ برامجها ومبادراتها النوعية وفق رؤيةٍ تنموية تسعى إلى تمكين الأشخاص ذوي صعوبات التعلم، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بحقوقهم، وبناء شراكاتٍ استراتيجية تُسهم في تحقيق أثرٍ مستدام، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
واختُتمت الزيارة بالتأكيد على أهمية توسيع آفاق التعاون بين مؤسسات القطاع غير الربحي والقطاع الرياضي، بما يعزز ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية الاجتماعية، ويضاعف الأثر التنموي للمبادرات الوطنية، في ظل ما يحظى به القطاع غير الربحي من دعمٍ كريم واهتمامٍ متواصل من قيادتنا الرشيدة – أيدها الله – بما يسهم في تنمية المجتمع وتعزيز جودة الحياة.
وفي ختام الزيارة، سأل الجميع الله سبحانه وتعالى أن يبارك في الجهود، وأن يديم على المملكة العربية السعودية نعمة الأمن والأمان، والعزة والرخاء، وأن يوفق الجميع لما فيه خير الوطن والمواطن، والحمد لله رب العالمين.

اترك تعليقاً