عبد العزيز عطية العنزي

شهد مقهى السبعينات التراثي مؤخرًا فعالية فريدة من نوعها، حيث استضاف ورشة عمل بعنوان “التعافي بالفن” بقيادة الدكتورة نوف الرويسان.

الورشة، التي جذبت جمهورًا كبيرًا وتفاعلًا واسعًا، لم تقتصر على الكبار فحسب، بل امتدت لتشمل ركنًا خاصًا للأطفال، مما يؤكد على أهمية الفن في مختلف مراحل الحياة.

أوضحت الدكتورة الرويسان أن العلاج بالفن هو أسلوب علاجي نفسي يعتمد على العملية الإبداعية والفنية كوسيلة للأفراد للتعبير عن ذواتهم واستكشاف مشاعرهم، بهدف تحسين صحتهم النفسية والجسدية.

وأكدت أن هذا النوع من العلاج يوفر التعبير غير اللفظي، مما يتيح للأشخاص إخراج أفكار ومشاعر عميقة قد يكون من الصعب التعبير عنها بالكلمات. كما يسهم في تعزيز التأمل الذاتي، حيث يمكن للمشاركين فهم سلوكياتهم ومخاوفهم من خلال تحليل أعمالهم الفنية.

وأخبرت الدكتورة الرويسان على أن الأنشطة الفنية، سواء كانت رسمًا أو نحتًا، تعد أداة قوية “لتفريغ الطاقات السلبية وشحن الطاقة الإيجابية”، مما يؤدي إلى تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية بشكل عام.

وقد لاقت الورشة استحسانًا كبيرًا من الحضور، الذين أثنوا على الدور الحيوي للعلاج بالفن في دعم الصحة النفسية والمجتمعية. وفي ختام الفعالية، تم تكريم الدكتورة نوف الرويسان تقديرًا لمجهوداتها وإسهاماتها القيمة في خدمة المجتمع.

اترك تعليقاً