لمياء المرشد / الرياض
بحمد الله تعالى، وفضله وتوفيقه، صدر قرار بتعيين الدكتور فواز بن محمد الدخيل مستشار عام للمجلس التخصصي لجمعيات الاشخاص ذوي الاعاقة على مستوى المملكة العربية السعودية لمدة عام، وذلك ضمن جهود المجلس الرامية إلى تعزيز التكامل بين جمعيات الإعاقة ككل، وتوحيد الجهود، وتنسيق المبادرات، وبناء الشراكات النوعية التي تسهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف مناطق المملكة.
ويعد المجلس إحدى اللجان المتخصصة التي تعمل على تنمية القدرات المؤسسية للجمعيات الخيرية لدول الإعاقة، وتمكين جمعيات الأشخاص ذوي الإعاقة من ممارسة الأدوار التنموية، وتعزيز التكامل بين المؤسسات المجتمعية وجمعيات ذوي الإعاقة، وتطوير خدمات جمعيات ذوي الإعاقة المبتسمة بالجودة الإستدامة، إضافة إلى حشد الجهود الإعلامية لإبراز أعمال جمعية ذوي الإعاقة في المملكة العربية السعودية.
ويأتي هذا التكليف انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز جودة حياتهم، ورفع مستوى مشاركتهم في التنمية، وترسيخ مبادئ التكامل والعمل المؤسسي بين الجهات ذات العلاقة.
وأعرب الدكتور فواز محمد الدخيل عن بالغ شكره وامتنانه على هذه الثقة الكريمة، مؤكدًا أن هذا التكليف يمثل مسؤولية وطنية وأمانة عظيمة، تستوجب بذل أقصى الجهود والعمل بروح الفريق مع زملائه أعضاء اللجنة، من أجل تحقيق الأهداف المرسومة، وإطلاق مبادرات نوعية تسهم في تمكين جمعيات الإعاقة الحركية، وتعزيز استدامتها، والارتقاء بخدماتها، بما ينعكس إيجابًا على الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية وأسرهم.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد ـ بإذن الله ـ التركيز على تطوير منظومة العمل والاستفادة من التحول الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وبناء شراكات استراتيجية فاعلة، وتبادل الخبرات بين الجمعيات، وقياس الأثر التنموي للمبادرات؛ بما يسهم في تحقيق مستهدفات اللجنة، وترسيخ ثقافة التميز والابتكار في العمل غير الربحي.
وأكد أن خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية شرف ومسؤولية، وأن نجاح المجلس الفرعي يعتمد ـ بعد توفيق الله ـ على تكامل الأدوار بين جميع أعضائها والجمعيات والجهات الشريكة، والعمل برؤية مشتركة تستهدف تحقيق أثر مستدام يلامس احتياجات المستفيدين ويعزز جودة حياتهم.
واختتم تصريحه سائلًا الله عز وجل أن يوفقه وزملاءه أعضاء اللجنة لأداء هذه الأمانة على الوجه الذي يرضيه، وأن يبارك الجهود المبذولة في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، وأن يحفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة، ويديم عليها نعمة الأمن والرخاء والازدهار.
ويأتي هذا التعيين امتدادًا لمسيرة الدكتور فواز بن محمد الدخيل في العمل التنموي والمجتمعي، وإيمانه بأهمية الشراكة المؤسسية والعمل التكاملي في بناء مبادرات نوعية تُسهم في خدمة المجتمع، وتعزيز جودة الحياة، وتحقيق التنمية المستدامة.