فهد السميح/ مكة المكرمة

أعرب الحاج السوداني إبراهيم عبد الرحيم عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- بمناسبة استضافته ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، مؤكدًا أن البرنامج جسّد صورة مشرقة للعناية الكبيرة التي توليها المملكة العربية السعودية لضيوف الرحمن من مختلف دول العالم المشمولين بهذا البرنامج النوعي .
وأوضح “إبراهيم” أنه تلقى خبر قبوله ضمن البرنامج أثناء وجوده في مقر عمله باليابان، حيث يعمل في مجال المحاسبة، مشيرًا إلى أن الرسالة التي وصلته غيّرت مجرى حياته بعد أن ظل أداء فريضة الحج حلمًا مؤجلًا لسنوات بسبب ظروف العمل وبُعد المسافة.
وبيّن الحاج السوداني أن الرحلة منذ وصوله إلى المملكة اتسمت بالتنظيم الدقيق وحسن الاستقبال والرعاية المتكاملة التي قدمتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لجميع المستضافين في البرنامج, لافتًا إلى أن الخدمات المقدمة للحجاج شملت وسائل النقل الحديثة، والرعاية الصحية، والسكن المهيأ، والإعاشة مراعية الأذواق، إلى جانب اللجان العاملة الذين رافقوا الحجاج وسهّلوا إجراءات تنقلهم وأداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
وأشار إلى أن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج أتاح له الالتقاء بالمسلمين من مختلف دول العالم، في مشهد يعكس وحدة المسلمين وتآلفهم، مبيناً أن الجميع اجتمعوا تحت راية واحدة لأداء النسك في أجواء إيمانية مفعمة بالأخوة والمحبة.
وفي ختام حديثه، رفع الحاج إبراهيم عبد الرحيم الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي العهد -حفظهما الله-، على ما يقدمانه من جهود وعناية لضيوف الرحمن، كما ثمّن جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تنفيذ البرنامج، داعيًا الله أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها.

اترك تعليقاً