د. وسيلة محمود الحلبي

تحت شعار “نحو أثر مستدام وتنمية مسؤولة”، تنطلق في العاصمة الرياض يوم 20 مايو 2026 أعمال “ملتقى المسؤولية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة”، بتنظيم من هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وبالشراكة الاستراتيجية مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.

يهدف الملتقى إلى تمكين القطاع الخاص من شمول الأشخاص ذوي الإعاقة في استراتيجياته، ورفع الوعي المجتمعي بمفهوم الإعاقة لتحقيق دمج أكبر. كما يسعى الحدث إلى تحسين مؤشرات جودة الحياة للأفراد ذوي الإعاقة في المملكة من خلال تعزيز الشراكات بين القطاع الحكومي والخاص وغير الربحي.

وصرحت اللجنة المنظمة للملتقى بأن الملتقى سيتضمن جلسات حوارية وورش عمل متخصصة تتناول آليات تفعيل المسؤولية الاجتماعية، والتوجهات الوطنية في التشريع والتنظيم، بالإضافة إلى التمكين والدمج المهني. وتشارك في الملتقى نخبة من الجهات غير الربحية الرائدة، من بينها: جمعية لأجلهم، جمعية الأطفال المعوقين، مؤسسة سعي، ومركز التميز للتوحد.

ويتضمن الملتقى أربعة محاور لصناعة الأثر

1. التنمية المستدامة: من خلال تطوير الخدمات والفرص المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يضمن استدامتها وقياس أثرها التنموي على المدى البعيد.

2. تمكين القطاع الخاص: حثّ المنشآت والشركات على تبني سياسات دمج شاملة للأشخاص ذوي الإعاقة في بيئات العمل، وتحقيق الشمول الفعلي والفعال.

3. مؤشرات جودة الحياة: استعراض وتحليل مؤشرات جودة الحياة للأفراد ذوي الإعاقة في المملكة، والبحث في سبل تحسينها وتطويرها بشكل مستمر.

4. رفع الوعي المجتمعي: نشر ثقافة الدمج وتصحيح المفاهيم حول الإعاقة، مع تعزيز المشاركة المجتمعية الفاعلة لجميع الأطراف.

ويأتي هذا الملتقى استجابةً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي ووطن طموح، حيث شدد الملتقى في رسالته على أن “الاستدامة لم تعد خياراً، بل ضرورة استراتيجية لضمان الأثر والنمو”. كما يمثل فرصة استثنائية للالتقاء بصناع القرار والتعرف على أحدث التشريعات في قطاع المسؤولية الاجتماعية.

اترك تعليقاً