لمياء المرشد ـ الرياض

أُقيمت في مدينة الرياض محاضرة ثقافية فنية بعنوان “حكاية الإنسان واللون”، قدمتها الدكتورة زكية الصقعبي بالتعاون مع مقهى السبعينات، وسط حضور من المهتمين بالفن والثقافة.

وتناولت المحاضرة العلاقة الوثيقة بين الإنسان واللون منذ الحضارات الأولى وحتى الفنون المعاصرة، موضحة أن اللون ليس مجرد عنصر جمالي، بل لغة بصرية تحمل دلالات نفسية وثقافية عميقة تعكس مشاعر الإنسان وتفاصيل تجربته الحياتية.

كما استعرضت الدكتورة زكية الصقعبي دلالات الألوان وتأثيرها في السلوك والمشاعر، ودورها في تشكيل الانطباعات الأولى والذاكرة البصرية، مستندة إلى شواهد واقعية ونماذج تطبيقية تؤكد استمرار حضور اللون وتأثيره في الحياة اليومية والأعمال الفنية المختلفة.

وشهدت الأمسية تفاعلًا لافتًا من الحضور من خلال المداخلات والنقاشات التي تناولت أثر اللون في الفن والحياة، فيما أكدت الدكتورة زكية في ختام اللقاء أن اللون جزء من التكوين النفسي والوجداني للإنسان، وعنصر أساسي في تشكيل التجربة الإنسانية والتعبير عنها

اترك تعليقاً

You missed

​مدير العلاقات العامة بـ صالون الدمام الثقافي أبو فهاد يغادر إلى جورجيا للمشاركة في المعرض الدولي ​الدمام – وداد المنٌيع ​في إطار تعزيز الحضور الثقافي السعودي وتوسيع آفاق التواصل الحضاري والتراثي على المستوى الدولي، غادر الأستاذ ناصر بن فهاد الدوسري (أبو فهاد)، مدير العلاقات العامة بـ صالون الدمام الثقافي ورجل التراث والأصالة، متوجهاً إلى جمهورية جورجيا الصديقة. ​ويأتي سفر الأستاذ “أبو فهاد” تلبيةً لدعوة للمشاركة في فعاليات المعرض الثقافي والتراثي الدولي المقام هناك، حيث يُنتظر أن يحضر فعاليات المعرض ويشارك في أنشطته المختلفة التي تبرز ملامح التراث العريق، فضلاً عن بناء جسور التواصل والتعاون مع الشخصيات والجهات الثقافية والفنية المشاركة من مختلف دول العالم. ​وفي هذا السياق، أكد رئيس صالون الدمام الثقافي، الكاتب والإعلامي عبدالعزيز عطيه العنزي، أن مشاركة صالون الدمام الثقافي في هذا المعرض الدولي تأتي انطلاقاً من حرصه المستمر على إبراز الإرث الثقافي والتراثي السعودي في المحافل العالمية، ومد جسور التعاون الحضاري والثقافي مع مختلف الشعوب، مشيداً بالكفاءات الوطنية الممثلة للصالون والتي تعكس الوجه المشرف للإبداع والأصالة السعودية. ​تمنياتنا للأستاذ ناصر بن فهاد الدوسري بالتوفيق والنجاح في مهمته، وعودة حميدة إلى أرض الوطن سالماً غانماً.