متابعات – صالح الصواط
برعاية فخامة الرئيس آصف علي زرداري وحضور ومشاركة دولة رئيس الوزراء محمد شهباز شريف ، يختتم مؤتمر ” رسالة الإسلام ” أعماله في العاصمة الباكستانية إسلام أباد ، ويعلن أن أعضاء الفضيلة والمعالي أعضاء الهيئة الإستشارية العليا لمجلس علماء باكستان والمجلس العالمي لتعظيم الحرمين الشريفين قرروا منح صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ( جائزة قائد السلام العالمي ) لعام 2025/2026 تقديراً لجهوده وخدماته العظيمة للإسلام والمسلمين والحرمين الشريفين وقاصديهما والدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية وقضية فلسطين وتعزيز الأمن والسلام في الشرق الأوسط والعالم ، وقد قام دولة رئيس الوزراء محمد شهباز شريف بتسليم هذه الجائزة لسعادة سفير المملكةالعربيةالسعودية في باكستان الأستاذ نواف بن سعيد المالكي ، وكان المؤتمر قد بدء أعماله صباح يوم الأربعاء 6 مايو الموافق 19 ذو الحجة 1447 يقاعة المؤتمرات الكبرى في إسلام آباد ، بحضور ومشاركة دولة رئيس الوزراء محمد شهباز شريف ، ومعالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية محمد إسحاق دار ، ورئيس مجلس الشيوخ الباكستاني يوسف رضا جيلاني ، ومعالي رئيس وزراء كشمير فيصل ممتاز ، ومعالي وزير الشؤون الدينية والوئام بين الأديان يوسف سردار ، بحضور ومشاركة كبار الوزراء والبرلمانيين والعلماء والمفكرين وسفراء الدول العربية والإسلامية والصديقة ، وفي بداية المؤتمر قدم فضيلة رئيس المؤتمر الشيخ طاهر محمود أشرفي شكره وتقديره لفخامة رئيس جمهورية باكستان الإسلامية الدكتور آصف علي زرداري على رعايته للمؤتمر ، ودولة رئيس الوزراء محمد شهباز شريف على حضوره ومشاركته ودعمه لمؤتمر رسالة الإسلام ، وتفضل دولته بإلقاء كلمة ضافية أكد خلالها قوة العلاقات السعودية الباكستانية وثبات موقف البلدين ودورهم وخدماتهم العظيمة للإسلام والمسلمين ، ومكافحة العنف والغلو والتطرف والإرهاب وتعزيز الأمن والسلام والإستقرار في الشرق الأوسط والعالم ، وتقديره لجهود ودعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وعمق علاقته الشخصية مع صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان ودعم المملكة وقيادتها الرشيدة ومساندتهم لحكومة وشعب باكستان في جميع الأوقات والظروف ، وخلال كلمته أشاد سفير المملكة العربية السعودية الأستاذ نواف بن سعيد المالكي بحجم العلاقات السعودية الباكستانية وأهميتها ، ودور البلدين لخدمة العالم الإسلامي وتوحيد صفوف المسلمين وحل الخلافات والنزاعات في الشرق الأوسط والعالم بالطرق السلمية ، مؤكداً بأن توقيع إتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك بين المملكة وباكستان عززت علاقات البلدين والقيادتين والشعبين الشقيقين في جميع المجالات ، وأن المملكة وباكستان شركاء لبناء مستقبل مشرق مزدهر للبلدين على كافة الأصعدة ، وقال مستشار الرئيس الفلسطيني الشيخ الدكتور محمود صدقي الهباش قاضي قضاة فلسطين ، الجهود السعودية الباكستانية لخدمة القضية الفلسطينية لها أهمية بالغة في ظل الظروف والتحديات الراهنة ، ولاشك بأن للبلدين دور مهم وجهد مشكور لدعم ومساندة قيادة وحكومة وشعب فلسطين في جميع الأوقات والظروف ، وأثنى سماحة مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد أحمد محمد حسين على الدعم السعودي الباكستاني للقضية الفلسطينية ، مؤكداً بأن الموقف الواضح الثابت للمملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة يحظى بشكر وتقدير أبناء الشعب الفلسطيني ، وناقش المشاركون في المؤتمر بحضور نخبة من العلماء والدعاة والمفكرين ورؤساء الأحزاب الدينية 10 محاور ومواضيع مهمة تتعلق بالتحديات الحالية والمستقبلية المهددة لمصالح المسلمين ، وتضمنت المحاور جهود المملكة وباكستان وخدماتهم للإسلام والمسلمين ، وتوحيد صفوف الأمة والتعاون والتكامل لتعزيز التنمية والإقتصاد ، وإستعراض جهود المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان لخدمة الإسلام والمسلمين والحرمين الشريفين وقاصديهما والدفاع عن قضايا الأمة وفلسطين وتعزيز الأمن والسلام في المنطقة والعالم ، وأهمية إتفاق الدفاع الإستراتيجي المشترك بين المملكة وباكستان ، بإعتبارها نموذج مثالي للعلاقات الأخوية بين الأشقاء ، وتعزيز مصالح وأمن وإستقرار البلدين ، وحماية الحدود والحقوق والشعوب ، ودعم فرص تحقيق السلام ، وإبراز جهود البلدين لمواجهة جرائم إسرائيل ودعمهم لمبادرة إعادة إعمار غزة ، وحل قضية كشمير وتعزيز العلاقات مع أفغانستان ، ووحدة اليمن وسوريا والسودان والصومال والتحذير من المساس بأمن وإستقرار وسيادة الدول وخطورة التدخل في شؤونها الداخلية وضرورة التقيد بالأنظمة والقرارات والقوانين الدولية ، ورفض البلدين للعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران ورفض هجمات إيران غير المبررة على السعودية ودول الخليج والأردن وتركيا وأذربيحان ، والتأكيد بأن المملكة رفضت إستخدام أراضيها وأجوائها لإستهداف إيران ، وطالبت بوقف الحرب ، وحل الخلافات بالطرق السلمية. وأهمية دور الوساطة الباكستانية لوقف إطلاق النار ، والتفاوض لحل الخلافات بالطرق السلمية ، وضرورة دعم رؤية الأمير محمد بن سلمان لحل الدولتين المتضمنة قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لمبادرة السلام العربية والقضية الفلسطينية أهم قضايا الأمة ودعم قيادة وحكومة وشعب فلسطين ، وأهمية تعزيز التسامح والوئام والأمن والإستقرار وتصحيح المفاهيم ومد جسور التواصل والتعاون مع دول العالم وتعزيز الوسطية والإعتدال وحماية الشباب من مخاطر العنف والتطرف والإرهاب ، وأهمية دعم جهود المنظمات والمؤسسات الإسلامية والإغاثية وفي مقدمتها رابطة العالم الإسلامي ومركز الملك سلمان للإغاثة ، وضرورة دعم جهود العلماء وتشجيعهم على تكثيف جهودهم لوحدة الصف ونشر العلوم والفتاوى المعتدلة عبر الوسائل والبرامج العصرية بلغات عالمية مختلفة ، وتأكيد العلماء بأن الإسلام دين الأمن والسلام وحفظ حقوق المسلمين وغيرهم ، وحفظ المال والحرية الشخصية والعبادة وطلب العلم والمعرفة وتحريم قتل الأبرياء وتعزيز العدل والمساواة والعناية بكبار السن والنساء والأطفال والفقراء والمساكين ، وأختتم المؤتمر أعماله بإصدار التوصيات التالية :
توصيات المؤتمر :
1 الإشادة بالعلاقات السعودية الباكستانية ، وتعاون البلدين في جميع المجالات ، وخاصة الأمنية والعسكرية والإقتصادية ، وخدمة الإسلام والمسلمين وتوحيد صفوف الأمة ..
2 تقديم الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان ، والإشادة بخدماتهم للإسلام والمسلمين والحرمين الشريفين وقاصديهما والدفاع عن قضايا الأمة ، وتأكيد دعم ومساندة وتأييد علماء وشعوب الأمة لقراراتهم وجهودهم لخدمة الإسلام والدفاع ، وتوحيد صفوف الأمة ..
3 تأييد ودعم إتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك بين المملكة وباكستان ، والإشادة بجهود البلدين والقيادتين للدفاع عن قضايا الأمة ، وحماية حدود وحقوق وشعوب ومصالح البلدين ، ووحدة الصف وتضامن المسلمين
4 تأييد جهود المملكة وباكستان لدعم قضية فلسطين ، ووحدة سوريا ولبنان والسودان والصومال والعراق واليمن ، وتعزيز أمن وإستقرار المنطقة ، وحل قضية كشمير ، وتعزيز السلام ، وحل الخلافات الباكستانية الأفغانية بالطرق السلمية والمفاوضات ..
5 الإشادة بالموقف السعودي الباكستاني الرافض للهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران ، الرافض للهجمات الإيرانية غير المبررة على المملكة ودول الخليج والأردن وتركيا وأذربيجان ، ومطالبة إيران بدعم وتعزيز فرص السلام ، وعدم تكرار العدوان على جيرانها ، وحل خلافاتها بالطرق السلمية وفقاً للقوانين الدولية ..
6 تأييد رؤية الأمير محمد بن سلمان لتنفيذ حل الدولتين ، ودعم جهوده لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ، وفقاً لمبادرة السلام العربية ، ورفض العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وسكان غزة ، ومنع المصلين من دخول المسجد الأقصى ، ودعم القيادة والحكومة والشعب الفلسطيني الشقيق ..
7 تأييد جهود الجيش الباكستاني بقيادة المشير سيد عاصم منير ، والإشادة بدورهم الكبير لحماية حدود باكستان من الهجمات الإرهابية ، وإنتصارهم في معركة الحق ، وهزيمة العدو خلال معركة البنيان المرصوص ..
8 رفض التدخلات في شؤون باكستان الداخلية ، ومطالبة دول الجوار بعدم السماح للجماعات الإرهابية المتطرفة بالعدوان على حدود باكستان ، والتقيد بالأنظمة والقوانين الدولية المتضمنة إحترام سيادة وأمن الدول
9 الإشادة بنجاح جهود باكستان لوقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران ، ونجاح الجولة الأولى لمفاوضات السلام في إسلام آباد ، ودعم جهود دولة رئيس الوزراء محمد شهباز شريف ومعالي قائد الجيش المشير سيد عاصم منير ومعالي وزير الخارجية محمد إسحاق دار وحرصهم ، لحل النزاع الأمريكي الإيراني بالطرق السلمية والتفاوض
10 تأييد جهود وبرامج التواصل والتسامح بين الأمم والشعوب لتعزيز الأمن والسلام ، ودعم المنظمات والمؤسسات الإسلامية لتقديم الخدمات الإنسانية ، والإشادة بجهود رابطة العالم الإسلامي ، ومركز الملك سلمان للإغاثة ، وتشجيع العلماء لنشر الفتاوى الوسطية المعتدلة ، وتعزيز وحدة الأمة وتضامن المسلمين
11 التأكيد بأن الإسلام دين السلام والعدل ، يحفظ حقوق المسلمين وغيرهم ، وحفظ المال والحرية الشخصية والمساواة والعناية بالفقراء والمساكين والمحتاجين وكبار السن والنساء والأطفال ، وحفظ حقوق الجيران ..
12 تأكيد أهمية تعظيم مكانة مكة المكرمة والمدينةالمنورة ، والمطالبة بإحترام مقدسات وشعائر ومشاعر المسلمين ، ودعم وتأييد جهود المملكة وقيادتها الرشيدة للمحافظة على أمن وإستقرار وخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما ..
13 تقديم الشكر والتقدير لفخامة الرئيس آصف علي زرداري على رعايته للمؤتمر ، ونشيد بدعم دولة رئيس الوزراء محمد شهباز شريف ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية محمد إسحاق دار وحضورهم ومشاركتهم في المؤتمر ، والشكر موصول لمعالي قائد الجيش المشير سيد عاصم منير على الدعم والمساندة ، ونشيد بجهودهم الكبيرة لدعم العلاقات السعودية الباكستانية ، وتعزيز الأمن والإستقرار والسلام في المنطقة والعالم ..
وفي ختام أعمال المؤتمر تم تكريم أبرز المشاركين في المؤتمر ..
وفي ختام برنامج المؤتمر تفضل دولة رئيس الوزراء محمد شهباز شريف بتسليم جائزة ” قائد السلام العالمي ” الممنوحة لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ” من مجلس علماء باكستان والمجلس العالمي لتعظيم الحرمين الشريفين إلى سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين في إسلام أباد الأستاذ نواف بن سعيد المالكي لتسليمها لسمو ولي العهد حفظه الله ورعاه.
